وقال الخبير السياسي والقانوني المصري منصور عبد الغفار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التعدي على قوات حرس الحدود والشرطة عند خط الحدود في رفح ليس جديدا، حيث سبق ان تعدت القوات الاسرائيلية على الجنود المصريين على مدى الاعوام السابقة، لكن يتم التغطية عليه بذرائع مثل جنون وعته الجنود المعتدين والاكتفاء بمجرد عبارات الشجب والتنديد.
واضاف عبد الغفار: ان هذه الجريمة ليست مجرد عملية ارهابية من تنظيم معين، وانما هي نتاج عمل استخباراتي امني مدبر بشكل محكم، قامت به ايد خسيسة عفنة تريد ان تحقق لامن اسرائيل ومن لا يريدون الاستقرار في مصر في الداخل او الخارج اكثر من هدية في وقت واحد.
واعتبر ان هذه العملية ليست من تدبير الموساد الاسرائيلي بمفرده، وانما هناك من توافق معه في ذلك لاحراج الرئيس المصري محمد مرسي، وضرب التوافق المصري الفلسطيني الذي كان على وشك الالتئام.
وتابع عبد الغفار ان الهدف من هذه العملية ايضا ضرب المصالح المصرية الفلسطينية والمصالحة بين الفصائل الفلسطينية التي كانت قريبة من التحقق حتى لا تلتئم جبهة فلسطينية وعربية واحدة في مواجهة الكيان الصهيوني.
واكد الخبير السياسي والقانوني المصري منصور عبد الغفار ان معاهدة كمب ديفيد اصبحت بحكم المعدومة حسب القانون الدولي لان اسرائيل اخترقتها كثيرا على مدى الثلاثين عاما الماضية، عبر قتل الجنود والضباط المصريين والتجاوز على الحدود المصرية بدعاوى امنية.
ودعا عبد الغفار الرئيس مرسي الى العودة الى الشعب واستفتاءه على تعديل بعض البنود في المعاهدة وحتى الغاءها.
وشدد الخبير السياسي والقانوني المصري منصور عبد الغفار على ان معاهدة كمب ديفيد افقدت مصر امنها وسلامتها، وجعلت من سيناء ارضا خصبة لتكوين الخلايا المسلحة وتشكيل الخطورة الامنية على مصر، معتبرا ان الذين يخططون لاحراج الرئيس مرسي بهذه العملية هم من خططوا لحل مجلس الشعب من قبل.
MKH-7-20:43