وأضافت الصحيفة تحت عنوان "تحدي مصر": إنه في ظل وجود مأساة على الجانب المصري، ومأساة أخرى تم تجنبها على الجانب الإسرائيلي، فإن التصعيد على الحدود يمثل مبلغ قلق شديد للجانبين. وأشارت إلى أن قاعدة جذب السياحة وتوفير الأموال في الماضي -أي سيناء- لم تعد هادئة بعد سقوط مبارك، ليصبح الأمن على الحدود مبعث قلق حقيقي.
ورأت أنه لن يكون سهلاً على مصر إعادة تأكيد سيطرتها على سيناء وعلى طول الحدود مع فلسطين المحتلة، إلا بمساعدة من الأميركيين والإسرائيليين (حسب تعبيرها).
وأوضحت الصحيفة أن هذا الأمر سيمثل اختبارا للرئيس محمد مرسي، وانه قد حان الوقت لكي يختار الغرب على إيران، وأن يقوي علاقته بـ "إسرائيل" لمحاربة ما أسمته "العدو المشترك الإرهاب".
وختمت الصحيفة افتتاحيتها قائلة لو استطاع مرسي أن يعيد الهدوء إلى الحدود المصرية الإسرائيلية، فإن تأثير ذلك على المنطقة بأسرها سيكون هائلا (حسب وصفها).