وقال الباحث الاستراتيجي الايراني علي اصغر فولادكر لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان المؤتمر الذي سيعقد الخميس في طهران حول سوريا بحضور اكثر من 12 دولة، يثبت ان هناك دولا كبرى مثل ايران وروسيا والصين والعديد من الدول الاخرى في الامم المتحدة بحوالي 44 دولة لم تصوت لصالح القرار المعادي لسوريا في الجمعية العامة للامم المتحدة.
واضاف فولادكر ان مؤتمر طهران يوضح للعالم بان هناك طرقا اخرى غير الحل العسكري للازمة السورية، لكن بعض الدول العربية والغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تحاول ان تمارس دعاية قوية ضد سوريا وتحرض عليها باتجاه المزيد من العنف.
واكد ان ايران تؤكد ضرورة الاستمرار في الاصلاحات بشكل حقيقي وشامل في سوريا بما يتناسب ومطالبات الشعب السوري، معتبرا انه اذا كانت غالبية الشعب السوري لا تقبل بالحكومة السورية لانتهى امرها خلال فترة قصيرة كما حصل في تونس ومصر.
واتهم فولادكر الدول التي تساعد المسلحين بالمال والسلاح بانها طرف في الازمة السورية، منوها الى ان ايران دعت الى مؤتمر طهران الدول التي تعتقد بالحل السياسي الداخلي وترفض الحل العسكري.
واعتبر الباحث الاستراتيجي الايراني علي اصغر فولادكر ان ما يجري في سوريا يأتي ضمن مشروع الشرق الاوسط الاميركي الذي يجب ان يتم استئصال المقاومة والممانعة منه، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك خلال الحرب على المقاومة في لبنان وغزة، ويريدون الان ينتقموا من سوريا التي دعمت المقاومة في مواجهة الاحتلال.
واضاف فولادكر ان الولايات المتحدة تريد اسقاط سوريا وضرب المقاومة من بعد ذلك لتقديمها ورقة للوبيات الصهيونية في اميركا كورقة رابحة في الانتخابات الرئاسية الاميركية المقبلة.
وتابع الباحث الاستراتيجي الايراني علي اصغر فولادكر ان ايران ترى ان الحل في سوريا يجب ان يكون عن طريق حوار وطني شامل وبعيدا عن اي تدخل خارجي وتسليح للمعارضة والتكفيريين والقاعدة، معتبرا ان الحكومة السورية يجب ان تحصل على اصوات الشعب السوري ايا كان اتجاهها.
واكد فولادكر ان هذه المجموعات المسلحة هي اقلية، لكن الدعاية العربية والغربية لهم تحاول ان توحي بانهم اكثرية، مشددا على ان الشعب السوري هو الذي يقرر ذلك عبر صناديق الاقتراع وبدون هذه الجعجعة السياسية.
MKH-7-22:39