وقال الكاتب والمحلل السياسي والقانوني المحامي رياض صقر لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان لإيران موقفا مبدئيا وواضحا من الازمة السورية، وذلك على لسان مختلف المسؤولين في ايران الذين دعوا جميعا الى حل سياسي وسلمي داخلي في سوريا، وقد دعت ايران من قبل الى عدة مؤتمرات حول سوريا لكن المعارضة السورية في الخارج رفضت ذلك.
واضاف صقر ان دعوة ايران الى مؤتمر يوم الخميس في طهران حول سوريا بمشاركة اكثر من 12 دولة يمثل طرحا ايجابيا ينطلق من نظرة ايران الواقعية للاحداث، منوها الى تحذير ايران الدول الراعية للارهاب في سوريا خاصة تركيا من محاولة تغيير قواعد اللعبة في الشرق الاوسط.
واكد ان ايران قوة اقليمية كبيرة يمكن ان تلعب دورا متوازنا سياسيا وعسكريا واقتصاديا في المنطقة، مشيرا الى ان ايران وسوريا يتبادلون الزيارات على مختلف المستويات من اجل حل الازمة.
واعتبر صقر ان رعاة الحرب في المنطقة والعالم يرفضون الحل السلمي والدبلوماسي ويضغطون باتجاه تراجعه لصالح كلمة الرصاص السائدة اليوم على ارض الواقع بدفع من مثلث الشر العربي الاقليمي المتمثل بتركيا وقطر والسعودية.
وحول تحميل ايران الولايات المتحدة ومن وراءها تركيا وقطر والسعودية مسؤولية حياة الرهائن الايرانيين لدى المسلحين السوريين قال الكاتب والمحلل السياسي والقانوني المحامي رياض ان من يرعى المؤامرة في الداخل السوري هي هذه الدول، متهما اياها باصدار الاوامر للمسلحين بخطف الزوار الايرانيين.
واشار صقر الى ان القوات السورية الحكومية حاولت تخليص الزوار الايرانيين من ايدي الخاطفين، لكنها وحرصا على حياتهم من المسلحين الذين استخدموهم دروعها بشرية تراجعت وتركت المجال للجهود الدبلوماسية من اجل تحريرهم.
MKH-7-23:46