وقالت هذه المصادر ان شركات التكرير الكورية طالبت طهران -مثلما فعلت المصافي الصينية والهندية- بتوريد الخام على ناقلات إيرانية.
وتهتم ايران بدرجة كبيرة بالابقاء على امداداتها الى كوريا الجنوبية والصين والهند واليابان اكبر 4 مشترين للخام الايراني والذين يشترون أكثر من نصف صادراتها النفطية.
وباستئناف كورية الجنوبية شرائها للنفط الايراني فان الضغوط الاميركية والاوروبية التي مورست عن طريق فرض عقوبات على هذا النفط لاجل تقويض البرنامج النووي الايراني قد بائت بالفشل.