وقال امين سر نقابة الممرضين البحرينيين ابراهيم الدمستاني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان المصالحة ومن يتجه نحوها بحاجة الى مقدمات تهيئ الارضية لذلك، لكن لحد الان لا توجد اية بوادر لذلك، وهذا ما تؤكده الجمعيات السياسية المعارضة، معتبرا ان من يصرح بالحوار والمصالحة ويقود ذلك هو نفسه من خرج في مؤتمرات رسمية وكذب وسخر، ما افقد المصداقية والثقة في التصريحات الرسمية بهذا الشأن.
واضاف الدمستاني: لا زال الرموز والمعتقلون في السجون، فيما تتواصل الاعتداءات والانتهاكات بحق الامنين، ولا يتمكن الجرحى من الذهاب الى المستشفيات للعلاج خوفا من الاعتقال والمساءلة والملاحقة.
وقلل من اهمية بيان النيابة العامة باحالة عدد من عناصر الشرطة الى القضاء بتهمة اساءة المعتقلين من الكادر الطبي واشار الى تعرض 48 متهما من الكادر الطبي للاهانة والانتهاكات امام المرضى في ساحات المستشفى وافنيتها، مؤكدا ان ذلك يأتي لذر الرماد في العيون على اعتباب مراجعة ملف حقوق الانسان في البحرين في جنيف.
ونوه الدمستاني الى انه كان من الكوادر الطبية التي تعرضت للضرب وقد اصيب جراء ذلك بكسر، وقد امر القاضي بعرضه على الطبيب الشرعي، ومن ثم استدعاء من قام بتعذيبه وهو ضابط التحقيق مبارك بن حويل لكن لم يتم ذلك لحد الان.
وتابع امين سر نقابة الممرضين البحرينيين ابراهيم الدمستاني ان هؤلاء المعذبين والمجرمين ما زالوا يواصلون وظائفهم، من دون اية جدية لملاحقة ومحاسبة هؤلاء المتهمين بالقتل والتعذيب والتسبب في تشوهات وعاهات للسجناء، لكنهم يواصلون مهامهم ويعيثون في الارض فسادا.
واعتبر الدمستاني ان هناك تركيزا على بعض الشرطة الصغار الذين تلقوا الاوامر من الضباط، مشيرا الى ان بعض الشرطة من المجنسين الاسيويين كانوا في قمة الاخلاق مع السجناء، معتبرا ان الحديث هو عن كبار المسؤولين والضباط ورئيس الوزراء الذين امروا بالاساءة والانتهاك.
MKH-8-14:40