ومنذ عدة اسابيع وإعلام بعض الدول يتحدث عن السلاح الكيماوي وخطورته في سوريا وعن احتمال استخدامه وما شابه ذلك .
واكد مراسل العالم ان هذا الحديث ياتي في الوقت الذي تتحدث فيه معلومات عن ان المسلحين في سوريا حصلوا على اسلحة كيماوية من ليبيا بعد الحديث عن سرقة مخازن للاسلحة والصواريخ .
وتابع: ان بعض المصادر ترى انه ومع فشل المسلحين ومن يقف وراءهم من دول في تحقيق اي انجازات ميدانية، ربما يلجأون الى ارتكاب مجزرة ما باستخدام هذه الاسلحة من اجل القول ان الجيش السوري هو من قام بذلك.
وكانت وكالة "رويترز" نشرت قبل ايام على موقعها باللغة الإنكليزية تقريرا خطيرا يؤكد أن الجماعات المسلحة في حلب حصلوا على أسلحة كيميائية مصدرها ليبيا ثم عمدت الى حذفه بعد فترة وجيزة و لم تنشره في النسخة العربية.
واشارت الوكالة الى ان لديها صورا "من حلب وهي تظهر مسلحين يستخدمون أقنعة غاز وأخرى لاتزال معبأة في العلب الخاصة بها ولم تستخدم بعد" مضيفة " لا يمكن القول إنهم غنموها من مخازن الجيش السوري لأنها أميركية الصنع من نوع M-42، ما يشير إلى أنها قد تكون جزءا من "المساعدات التي كلف الرئيس الأميركي باراك أوباما وكالة المخابرات المركزية الأميركية بتقديمها للمسلحين في سورية.
وقد ارفقت رويترز تقريرها هذا بصورة تظهر أقنعة غاز أميركية الصنع مع المسلحين في حلب.