ويقول المصريون عن هذه الاتفاقية بانها السبب الاساسي للهجمات الاسرائيلية والارهابية المتكررة على مصر والدول العربية المجاورة .
ويؤكد المصريون ان الحل يكمن في تعديل الاتفاقية كخطوة اولى وتقوية قبضة الدولة المصرية على شبه جزيرة سيناء من خلال زيادة الوجود العسكري في المنطقة "ج" الحدودية واعادة انتشار القوات المصرية بما يضمن تعزيز الامن على الحدود ,كما حذر دبلوماسيون من محاولة افساد العلاقة بين مصر والمقاومة الاسلامية في غزة .
وقال محمود كريم اول سفير مصري في فلسطين في تصريح للعالم الاربعاء : يجب ان لاتنتهز هذه الفرصة للوقيعة مابين الشعب الفلسطيني والشعب المصري الذي ضحى ب 120 الف شهيد من اجل فلسطين وبوابة مصر الشرقية مؤكدا على ضرورة تعزيز العلاقات بين مصر والحكومة الفلسطينية في غزة في ظل وصول محمد مرسي الى سدة الحكم.
وقال العميد حسين حموده الخبير فى الشؤون الاسرائيلية في تصريح للعالم : ان هذا الحادث الذي وقع في المنطقة " ج " اكد ان هناك ضرورة ملحة لان يكون هناك تواجد للقوات العسكرية المصرية حيث ان المنظومة الامنية لاتستطيع ان تعمل في هذه المنطقة الجبلية بمعزل عن التواجد العسكري .
ويبدو ان حالة الاستياء الشعبي والسياسي جراء مقتل الجنود المصريين , ستضع القيادة السياسية المصرية امام معالجة حقيقية للوضع الراهن في سيناء ,معالجة تختلف بالطبع عن حلول توصف بالوهمية دأب نظام مبارك على انتهاجها .
tt-8-16:00