وردد المعتصمون شعارات، طالبوا خلالها النظام البحريني بالافراج عن المعتقلين.
في المقابل قام مسلحون في الزي المدني بتوقيف سيارات المواطنين ومصادرتها في بلدة دار كليب كما أجبرت قوات النظام مواطنا على ازالة الحواجز على الطرقات في النويدرات، في حين أغرقت هذه القوات الأحياء السكنية بالغازات السامة.
من جهة اخرى أغلق اهالي السنابس الطرقات بالاطارات المشتعلة احتجاجا على قمع المتظاهرين.
الى ذلك استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان الحكم الصادر من محكمة الاستئناف البحرينية بحق مدير مستشفى المحرق يونس عاشوري القاضي بسجنه لمدة عام بسبب مساعدته المتظاهرين بدوار اللؤلؤة.
وعلى موقعها الالكتروني اعتبرت الشبكة أن الاحكام الصادرة بحق عاشوري تؤكد فقدان القضاء مصداقيته من خلال تسييس المحاكم لصالح السلطات لكم الافواه المطالبة بالحريات.
وطالبت الشبكة النظام البحريني بإسقاط كافة الاتهامات بحق عاشوري ورفع يد ذراعها الأمنية عن نشطاء حقوق الانسان والمعارضين السياسيين في البلاد.