واكد المتظاهرون أمام وسائل الإعلام التي غطت الاعتصام على ضرورة إماطة اللثام عن الجرائم التي تُرتكب بحق هذين الشعبين ، موجهين رسائلهم الى العالم الحر بضرورة الوقوف معهم ومساندتهم في ثوراتهم السلمية التي تعتبر امتدادا طبيعيا للثورات العربية، وملاحقة ومعاقبة كل من اولغ في سفك دماء الابرياء واستهداف الرموز الدينية والقيادات الميدانية وعلى راسهم اية الله الشيخ نمر باقر النمر.
ورفع المتظاهرون اعلام بحرانية وصورا للشهداء والجرحى وكذلك للقادة والرموز وكذلك شعارات بالعربية والالمانية.
وفي نهاية الاعتصام قرأ السيد علي السراي رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني البيان الختامي للمعتصمين .
وطالب البيان سحب واخراج القوات السعودية الغازية لدولة البحرين وما يعرف بقوات درع الجزيرة "الوهابية" الذين نكلوا بابناء الشعب البحراني المظلوم واطلاق سراح جميع المعتقلين والمعتقلات في سجون كياني آل سعود وآل خليفة دون قيد او شرط وعلى راسهم اية الله الشيخ النمر والشيخ المحفوظ والشيخ حسن المشيمع وكل الحقوقيين والناشطين امثال الاستاذ عبد الهادي الخواجة والاستاذ نبيل رجب والاخت زينب الخواجة واحلام الخزاعي وكل اخواتنا المعتقلات.
کما طالب بتقديم المجرم حمد بن خليفة باعتباره القائد العام لقوات دفاع البحرين وكل جنرالات الجيش البحراني ومسؤولي الوزارات الامنية وبالاخص الداخلية والضباط المشرفين على تلك الاجهزة القمعية الى محكمة الجنايات الدولية باعتبارهم مجرمي حرب ومسؤولي عن قتل ابناء الشعب البحراني.
واستنكرت المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني وبشدة التواطؤ الغربي والعربي المخزي والسكوت المطبق والسياسة العمياء التي ينتهجونها تجاه ما يُرتكب من جرائم ومجازر بحق ابناء هذين الشعبين وطالبوا في الوقت نفسه المجتمع الدولي وجميع المنظمات الحقوقية والانسانية والهيئات الدولية بالتدخل السريع وشجب هذه الجرائم والانتهاكات الظالمة بحق ابناء الحجاز والبحرين.