وقال مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الغريب ان الحكومة المصرية ولحد الان لن تصدر بيانا تفصيليا عن حقيقة ما حدث في سيناء، وانما هناك معلومات صحفية مختلفة ومتناثرة وليس هناك من رواية رسمية، معتبرا ان تجهيل الوضع في سيناء كان جزء من خطة مبارك في السابق واستمر بعد الثورة.
واضاف الاشعل ان محمد مرسي لا يزال حديثا في السلطة، معتبرا انه يجب الغاء ذلك والبدء من جديد ليعرف المجتمع الدولي ماذا يحدث في سيناء بالتفصيل، وما حقيقة العصابات الارهابية وصلاتها باسرائيل ودول اخرى وما هدفها.
واشار الى بعض الكتابات التي تحدد هدف العصابات بانشاء امارة اسلامية تكفيرية في سيناء التي تشكل سدس مساحة مصر، محذرا من ان اهمال سيناء وهيمنة اسرائيل عليها منذ ايام مبارك، ودخول رعاياها اليها بدون تأشيرات واستباحتها هو ما ادى الى هذا الموقف.
واكد الاشعل ضرورة معالجة جذور المشكلة التي تتمثل في الاهمال الكامل لسيناء وملاحقة نظام مبارك لسكانها ودفعهم نحو اسرائيل، وتخوينهم والتقليل من وطنيتهم واخلاصهم للدولة المصرية، مشددا على ضرورة اعادة سيناء الى الدولة المصرية واعادة الاعتبار لاهلها واعمار منطقتهم.
واعتبر مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل ان مصر هي هدف رئيس بالنسبة لاسرائيل ولا يمكن ان ينال مصر اي ضرر الا ويكون لاسرائيل دخل رفيه، منوها الى ان تل ابيب تتربص بمصر تماما، حيث تشعر بقلق كبير بعد زوال كنزها الاستراتيجي المتمثل في حسني مبارك ونظامه، وتريد اليوم ان ترى كنزا اخر مكانه.
ونفى الاشعل ان تكون معاهدة كمب ديفيد تمنع تأمين مصر لاراضيها في سيناء، خاصة ان الارهاب يضرب مصر واسرائيل معا، معتبرا ان مصر تجني الان تركة نظام مبارك واستسلامه الكامل لاسرائيل.
وشدد مساعد وزير الخارجية المصري الاسبق عبد الله الاشعل على ان المصريين يريدون ان تكون سيناء جزء اساسيا من مصر وليس مجرد زائدة دودية، ويريدون ان يدحضوا ما تروج له اسرائيل من ان مصر لا تسيطر على سيناء وليست بحاجة اليها اصلا، وانها هي من استخرجت من سيناء البترول وزرعتها وطورتها وامنتها عندما احتلتها.
MKH-8-18:39