وقال الكاتب والباحث السياسي الاميركي فرانك لامب لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: رغم تصريحات كلينتون الا ان البيت الابيض يصر على تغيير النظام في سوريا، حيث يشجعون المعارك في هذا البلد، معتبرا ان الولايات المتحدة تريد تغيير النظام في طهران ايضا.
واضاف لامب ان كلينتون سوف تذهب الى تركيا وستلتقي بعض النشطاء السوريين وستشجع الاتراك من اجل ان يتدخلوا اكثر ويساعدوا الجماعات المسلحة على النقيض مما قالته.
واكد ان الشعب الاميركي والشعب التركي لا يريدان هذه الحرب ولا يعلمان ما يدور في المنطقة، منوها الى ان البيت الابيض لم يتعلم مما حصل في افغانستان والعراق.
واعتبر لامب ان من حق سوريا ان تدافع عن نفسها في مواجهة هذه الحرب الخارجية، متهما بعض اعضاء اللوبي الصهييوني في الولايات المتحدة مثل جون مكين وليبرمان وغراهام بالعمل من اجل ان تكون اسرائيل فرحة بما يجري في سوريا.
وتابع الكاتب والباحث السياسي الاميركي فرانك لامب ان هؤلاء يشجعون الدول العربية في الخليج الفارسي خاصة السعودية وكذلك تركيا على التصعيد ضد سوريا، معتبرا ان هؤلاء يريدون تغيير النظام في سوريا باي ثمن.
ونوه لامب الى ان كلينتون تريد تحذير ايران وروسيا من ان استمرار تدخلهما في سوريا حسب زعمها سيجعل واشنطن تدفع بتركيا لمزيد من التدخل في سوريا عبر مزيد من الدعم للمسلحين.
واوضح الكاتب والباحث السياسي الاميركي فرانك لامب ان الادارة الاميركية تحاول ان تسيطر على المعارضة السورية وذلك تحسبا لسقوط الاسد وايجاد البديل الموالي لهم مكانه.
واشار لامب الى ان دمشق الان بيد النظام، والاميركان لا يرون وضوحا في المعارضة السورية، مستبعدا ان يكون الاتراك مستعدين للتدخل العسكري المباشر في سوريا، لكنهم يريدون استنزافها.
MKH-8-20:48