وأشارت الصحيفة في عددها الصادر يوم الأربعاء إلى أن الأوساط الأمنية اللبنانية تشك بوجود عناصر من المجموعات المسلحة في صفوف الأشخاص الذي وصلوا إلى بلدات بسكنتا وضهور الشوير والقعقور والمتين حيث يدعي هؤلاء أنهم عمال وتجد صعوبة في كيفية التثبت من هوية الصادق والبريء منهم .
من جانب اخر كشفت مصادر إحدى العواصم الغربية الصديقة للدوحة أن قطر رصدت 300 مليون دولار أميركي لإحداث إنشقاقات في صفوف مسؤولين سوريين سياسيين وعسكريين.
وقد أكدت المصادر أن بوادر هذه الأموال بدأت بالظهور مؤخراً، مشيرة إلى أنه من السذاجة التفكير أن انشقاق بعض صغار المسؤولين من موظفي سفارات أو شخصيات معروفة بفسادها على مدى سنين طويلة كان بدوافع انسانية أو تحررية، مؤكدة أن هذه الحالات هي من ثمار المبالغ التي رصدتها الدوحة لهذه الغاية.
ولفتت المصادر إلى أن السيناريو الموازي الأميركي يشدد على أنه لابد من متابعة العمل على دفع سفراء وضباط سوريين كبار ومسؤولين إلى الإنشقاق، ويتم ذلك من خلال قنوات الجماعات المسلحة في سوريا والمعارضة السياسية في الخارج وقسم منها في الداخل، عبر الترهيب والترغيب حيث تعرض الأموال الطائلة مترافقة مع محاولة إقناع هؤلاء بأن النظام منته لامحالة على حد تعبيرهم.