وقال صدقيان في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الخميس، ان الاجتماع التشاوري الذي تستضيفه طهران حول سوريا يأتي في اطار الارادة الايرانية التي تدعو الى الخيار السلمي والسياسي للتوصل الى نتائج ترضي الحكومة السورية والمعارضة والشعب السوري، مؤكداً ان ايران ترفض الارادة الاخرى وهي استخدام السلاح والتدخل الاجنبي.
واضاف ان هناك ارادتين ارادة تريد الخيار السياسي والدبلوماسي للازمة السورية واخرى تريد الخيار العسكري والتدخل الاجنبي، مفيداً ان الاجتمناع يسعى للعمل على تعزيز الخيارات السياسية والدبلوماسية وتفعيل مهمة انان التي استندت على ست نقاط والتي كان من المفترض لها ان تؤدي الى جلوس جميع الاطراف مع الحكومة السورية لانهاء الازمة التي تمر بها البلاد.
وذكر ان العدد الكبير من الدول التي ستشارك في هذا الاجتماع سوف تعطي رؤيتها حول ما تعتقد به من ان الخيارات السياسية قد تكون افضل من الخيارات العسكرية، لان الخيارات العسكرية ستضر الشعب السوري واراقة المزيد من الدماء كما نشاهده حالياً في حلب وفي مناطق اخرى من سوريا، مؤكداً ان هذا الاجتماع هو رسالة ايرانية واضحة للاسرة الدولية وللمجتمع الدولي وحتى للمعارضة السورية وللحكومة السورية وهو ان الخيار السياسي والسلمي افضل الخيارات.
وحول تشكيل محور جديد مقابل المحور الغربي تجاه سوريا قال صادقيان ان ايران لا تريد الان تشكيل محاور بقدرما هي تريد ايقاف اراقة الدماء تريد ان تضع التطورات السورية على سكة اخرى، غير سكة الاقتتال الطائفي الاقتتال الذي لن يؤدي الى سوى المزيد من الدمار والتدخل الاجنبي في سوريا.
وذكر ان الدعوة الايرانية لجلوس المعارضة مع الحكومة السورية من اجل التوصل الى المطالب الحقيقية للشعب السوري لا زالت مطروحة على الطاولة، مفيداً ان ايران في الوقت الذي دعو المعارضة الى الجلوس على طاولة المفاوضات تطالب ايضاً الحكومة السورية من اجل تحقيق هذه المطالب، مؤكداً ان الاقتتال الداخلي يؤدي للكثير من المخاطر على سوريا ويهدد الوحدة الوطنية في هذا البلد.
Swh -08-15-37