وقال مسلمانية الذي ظهر في مكتبه يقرأ عدد الخميس من صحيفة الثورة السورية وسط حشد من الصحافيين تفاجأت اليوم بالخبر. كنت في بيروت في علاج، مشيرا الى ان هذه ليست المرة الاولى التي يزور فيها لبنان.
واضاف : قطعت تلقي العلاج ورجعت الى مكتبي كما ترون لاكون على راس عملي وانفي كل شيء بثته هذه الفضائيات الكاذبة، في اشارة الى خبر انشقاقه.
واوضح : لدي وضع صحي يضطرني دائما للذهاب الى بيروت والعودة منها، وهذا الشيء سيحصل مستقبلا لكني فور سماع الخبر عدت الى مكتبي لاظهر للناس ان هذا الكلام عار عن الصحة وغير صحيح.
ووصف الكلام عم انشقاقه بانه عار عن الصحة وهدفه التشويش على الدائرة التي تحيط بالرئيس السوري بشار الاسد.
واكد نحن عشنا في البلد ونموت في البلد.