وقال المرشح السابق لرئاسة الحكومة الليبية الهادي شلوف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان انتقال السلطة من المجلس الانتقالي الى المؤتمر الوطني المنتخب هو اكبر انتصار للثورة 17 فبراير، وانتقالا حقيقيا من سلطة ديكتاتورية حكمت البلاد على مدى اربعة عقود الى سلطة منتخبة ديمقراطية نابعة من ارادة الشعب الليبي.
واضاف شلوف ان اختيار رئيس الحكومة واعضاء وزارته المقبلة سيكون مرهونا بالاتفاق الذي يتم في المؤتمر الوطني، معربا عن امله ان يكون من بينهم.
واكد ان هناك مهام كبيرة تنتظر المؤتمر الوطني ومنها اختيار الحكومة، والتحضير لانتخاب الهيئة التأسيسية لكتابة الدستور، مشيرا الى ان ضرورة اختيار رئيس المؤتمر الوطني باسرع وقت من اجل اختيار رئيس الحكومة والوزراء بعد ذلك خلال مدة شهر.
واعتبر شلوف ان محمود جبريل يمكن ان يتم تكليفه برئاسة الحكومة التي ستواجه تحديات كبيرة وعلى رأسها الامن، داعيا الى ان تكون الحكومة من عناصر جديدة، لتصحيح الاخطاء التي ارتكبها المجلس الانتقالي.
وشدد المرشح السابق لرئاسة الحكومة الليبية الهادي شلوف على ضرورة تشكيل الحكومة الجديدة على اساس الكفاءة، من اجل حل مشاكل البلاد وعلى رأسها النزاعات القبلية واحتواءها ومنع تحول ليبيا الى صومال جديد.
واعتبر شلوف ان المجلس الانتقالي سن الكثير من القوانين المتعارضة مع المصلحة الوطنية، كما ان الفساد الاقتصادي انتشر في عهده، منوها الى ان تعيين المجلس اشخاصا في مناصب سفراء ومسؤوليات عالية اخرى يتعارض مع القانون.
MKH-9-18:40