وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية أمس وأجرته مؤسسة (بلجيزام) التي أنشأها أساتذة أتراك بارزون ودبلوماسيون سابقون أبدى 55 بالمئة من الأشخاص المستطلعة آراؤهم معارضتهم لسياسة الحزب الحاكم تجاه سورية.
وبيّن الاستطلاع أن 75 بالمئة من الأتراك أكدوا معارضتهم لأي تدخل عسكري ضد سورية على اعتبار أنه يخدم مصالح القوى الكبرى بينما أكد أغلبية الأتراك أنهم لايوافقون على دعم حكومتهم للمعارضة السورية حيث أبدى ستون بالمئة من الأتراك المستطلعة آراؤهم معارضتهم لهذا الدعم.
وكشف الاستطلاع عن أن 43.4 بالمئة من الأتراك المستطلعين اعتبروا أن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون عبر الحوار فيما اعتبر 32.7 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع أن الأحداث في سورية مسألة داخلية.
وكانت أحزاب المعارضة في تركيا دأبت على انتقاد سياسة أردوغان تجاه الأزمة في سورية .
وفي هذا السياق حمّل زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجلار أوغلو رئيس الوزراء أردوغان مسؤولية ما يحدث في سورية داعياً إياه إلى الرد على كل الاتهامات الموجهة لحكومته في موضوع تسليح المعارضة وإرسال المسلحين إلى سورية عبر الحدود.
وقال كليجلار أوغلو: إن الشعب التركي الذي قام بأول حرب تحرير وطنية في المنطقة لا يمكن له أن يقبل بتدخل حكومته في شؤون الدول الأخرى مؤكدا أن حزبه سيلاحق الحكومة ورئيسها أردوغان دستورياً حتى إن لم يشارك في اجتماع الجلسة الطارئة التي دعا إليها حزب الشعب الجمهوري لمناقشة تطورات الوضع في سورية وجنوب شرق تركيا حيث تشهد المنطقة اشتباكات عنيفة بين الجيش التركي وعناصر حزب العمال الكردستاني.