وفي بيان لها حول المستجدات السياسية في البحرين أكدت الجمعية التزامها بالنهج السلمي في التعبير عن المطالب من أي جهة كانت، وشددت على تمسكها بثوابت الوحدة الوطنية والحكم الملكي الدستوري.
ودعا البيان الى وقف كل أشكال العنف والالتفاف حول الوحدة الوطنية وصيانة الحرمات والمقدسات.
وشدد البيان على أن يد الجمعية مبسوطة لكل الفعاليات التي تبحث عن الحل الناجع للمشكلة السياسية في البحرين.
وكان ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين قد أعلن اسبوعا للوحدة الوطنية بغية قطع الطريق على جهود السلطة لإحداث فتنة طائفية.
ومن المقرر ان تنظم اليوم مسيرات سيارة تجوب شارع الحكومة في قلب العاصمة المنامة، وذلك تضامنا مع المفصولين من العمل والمدارس والجامعات.
وتتضمن نشاطات اليوم قراءة دعاء الجوشن الصغير في كل المساجد والبيوت.
ويتضمن اسبوع الوحدة الوطنية الذي اعلن عنه الائتلاف، ليوم غد الثلاثاء، مسيرات للتضامن مع المفصولين من العمل والمدارس والجامعات ظلما وجورا في جميع المدن والمناطق، ويتضمن ايضا تغيير اسم جسر خليفة بن سلمان الى جسر "الوحدة الوطنية"، ويتم تداول الاسم الجديد شعبيا وعلى كافة المستويات وبمختلف الافكار.
كما يتضمن جدول نشاطات الائتلاف ليوم الثلاثاء قراءة دعاء التوسل بعد صلاة العشائين في كل المساجد والبيوت.
هذا واقدمت السلطات على تدمير نصب تراثي شعبي في دوار كرانة بالمحافظة الشمالية، كما شنت سلطات الامن حملة اعتقالات طالت عددا من الكوادر التدريسية النسائية في العاصمة.
وقد اعتقلت القوات البحرينية الصحفي والمدون حيدر النعيمي من منزله في العاصمة المنامة.
وقال مراسل قناة العالم في البحرين، ان اكثر من ثلاثين عنصرا من قوات الامن طوقت منزل النعيمي واعتقلته مع شخص اخر يدعى سعيد الكواري.
وقال شهود ان القوات اشهرت السلاح بوجه والدة النعيمي وشتمتها ثم قامت بسرقة جميع الاجهزة الالكترونية التابعة له.
وفي السعودية، انطلقت في مدينة العوامية مسيرة تضامنا مع الشعب البحريني.
وقد استقل المتظاهرون واعمارهم تقل عن الخمس عشرة سنة دراجات هوائية ورفعوا اعلام البحرين في مسيرتهم التي اطلقوا عليها مسيرة اشبال المهدي.
واطلق الشبان شعارات مناهضة لاساليب القمع التي تستعملها القوات البحرينية المدعومة سعوديا ضد الاحتجاجات السلمية.