وفي مؤتمر صحفي في ختام الإجتماع التشاوري حول الأزمة في سوريا ،اعرب صالحي عن امله بتسوية قضية المختطفين الايرانيين في سوريا بأقرب وقت، مؤكدا انه ينبغي تحرير المختطفين بدون قيد أو شرط.
وشدد صالحي على ان اجتماع طهران ادان اختطاف الزوار الايرانيين في سوريا واشار الى اتصالات تجريها طهران مع الاطراف المعنية للافراج عنهم.
وقال وزير الخارجية الإيراني : طلبنا من اصدقائنا في قطر وتركيا استخدام نفوذهم لاطلاق سراح المختطفين الايرانيين في سوريا، مشيرا الى الجهود الكبيرة التي قدمها السوريون لاطلاق سراح المختطفين الايرانيين السابقين.
واضاف صالحي ان الايرانيين المختطفين في سوريا من الزوار العاديين وليسوا من القوات المسلحة الايرانية، متهما وسائل الاعلام باجتزاء تصريحاته حول الزوار الايرانيين الى سوريا.
واوضح وزير الخارجية الايراني ان بعض الزوار الايرانيين كانوا من المتقاعدين في مؤسسات حكومية وهذا أمر طبيعي قائلا: هناك نحو مليون ايراني يزورون سوريا سنويا غير أن ايران خفضت هذا العدد نتيجة الازمة الحالية.
واضاف صالحي: لو اراد العسكريون الايرانيون دخول سوريا فلا يدخلونها بالشكل المدني وبدون حراسة، مشيرا الى ان الخدمة العسكرية اجبارية في ايران والزوار كانوا يحملون هوية انهاء هذه الخدمة.