وقال الاكاديمي والمحلل السياسي محمد الحسين لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان اقامة منطقة عازلة في سوريا امر من الصعب على واشنطن ووكلاءها تحقيقه الان، منوها الى ان الولايات المتحدة ستكون اذا ما قامت بذلك مضطرة لوضع الكيان الصهيوني على باخرة في وسط البحر لان ذلك سيؤدي الى اندلاع حرب شرسة في المنطقة.
وشدد الحسين على ان استقلال سوريا عن الارادة الاميركية وانضمامها الى محور المقاومة والممانعة يزعج الولايات المتحدة وحلفاءها، مؤكدا ان السوريين ورغم كل ما يتعرضون له على الارض اقوياء وهم مستمرون في مواجهة الارهاب.
واتهم الولايات المتحدة وقوى الاستكبار العالمية بتجاهل ارادة الشعوب وحريتها، والدخول عليها من باب الديمقراطية، في وقت تحمل مشروعا خطيرا لتفتيت المنطقة.
واعتبر الحسين انه كلما تقدمت القوات السورية في طريقها للقضاء على الارهابيين وتخليص الشعب منهم كلما زاد الاعداء من ضجيجهم الاعلامي والسياسي للتخفيف عن هؤلاء وتخليصهم من قبضة الجيش السوري.
وقال الاكاديمي والمحلل السياسي محمد الحسين ان الحل العسكري لم يكن خيارا بل اصبح ضرورة قسوى من اجل حماية امن المواطن والوطن، معتبرا انه منذ بداية الاحداث في سوريا كانت هناك دعوات حقيقية نحو الحل السياسي الذي هو الفيصل اولا واخيرا شاء من شاء وابى من ابى.
واضاف الحسين: لكن لا يمكن على الاطلاق ان يتم الجلوس على الطاولة والتحاور، فيما يعبث الارهابيون بكل شيئ بدعم من قوى الشر والاستكبار الدولية والاقليمية مثل تركيا وقطر والسعودية.
واكد الاكاديمي والمحلل السياسي محمد الحسين ان الحل السياسي غير ممكن الا اذا خلق السوريون بيئة حاضنة لذلك، معتبرا ان المسار العسكري لابد منه من اجل تطهير الارض من دنس الاشرار الشياطين الذين قدموا ممسوحي الفكر والعقل وقد باعوا ضمائرهم للشيطان ولا مواقف لهم ولا فكر.
MKH-9-19:20