وفيما ينعقد في طهران اجتماع دولي تحضره نحو اثنتا عشرة دولة لمناقشة الازمة السورية ومحاولة التوصل الى تصور ينهي دوامة العنف و يضع الامور على سكة الحوار و الحل السلمي المطلوب
تاتي تصريحات جون برينان كبير مستشاري أوباما لمكافحة الإرهاب، خلال جلسة في مجلس العلاقات الخارجية الامريكي لتزيد في تعقيد الازمة و تصعيد وتيرة النزاع. حيث أكد الولايات المتحدة تدرس حالياً عدة مواقف لوضع سيناريوهات وخطط طوارئ للتعامل مع الوضع في سورية دون استبعاد فرض منطقة حظر جوي على أجزاء من سورية تسيطر عليها المعارضة.
وقد صعدت الحكومة الامريكية مساندتها للجمعات المسلحة في سورية في ظل تسريعها للتخطيط لما بعد حكم الأسد كما تفترض.
وكان نواب أميركيون قد طالبوا بتفويض دولي لفرض منطقة حظر طيران لمنع الطائرات الحربية السورية من القيام بعمليات فوق مناطق معينة، وكذلك بتسليح مباشر بدرجة أكبر لقوات المعارضة للإطاحة بالرئيس الأسد.
وما تزال واشنطن تتكتم على نوع الدعم الذي تقدمه للمعارضة السورية ولا تكشف سوى عن معدات اتصال و اشكال مساندة تقول عنها انها غير مميتة فيما يتولى اصدقاؤها في المنطقة مدها بالمال و السلاح بمختلف الانواع و استقدام المسلحين من كل حدب و صوب.