وافاد موقع "وكالة اخبار الشرق الجديد" اليوم الجمعة ان الصحيفة شددت في مقال لها بعنوان "كلينتون ومحاولة ذر الرماد في العيون"، على أن تهريب العناصر الإرهابية وإدخالها إلى سوريا تم بتشيجع من اميركا بهدف تدمير سوريا بالوكالة لمصلحة الكيان الاسرائيلي .
وقالت الصحيفة: "ان القوى الداعمة لما يسمى بالمعارضة السورية وفي مقدمتها الولايات المتحدة التي أخذت على عاتقها رفض الخيار السياسي والحلول المنطقية لحل الأزمة في سوريا وإفشال خطة المبعوث الدولي كوفي عنان تتحمل مسؤولية الوضع الذي وصلت إليه سوريا التي امتلأت بمختلف أنواع العناصر الإرهابية المسلحة من تنظيم القاعدة والجماعات المتطرفة".
وأوضحت أن دلالات الرفض للحلول المنطقية أخذت تتوالى بعد أن اتخذ المراهنون على خيار العنف وتهشيم الوجه الجميل لسوريا العروبة والتاريخ والحضارة سبيلا في تحقيق المطالب المشروعة التي أخرجت عنوة عن إطارها الشرعي.
ودعت الصحيفة من يحاولون استغلال الوضع بإرسال مقاتلين بالوكالة أو إرهابيين إلى أن يدركوا أنه لن يتم التسامح مع هذا الأمر .
واوضحت انه ثبت فشل سياسة الحروب ولغة العنف والقتل في حل الأزمات منذ زمن بعيد في ظل تطور حالة الوعي والقدرة على ابتكار وسائل الدفاع والمقاومة وصد الأخطار كما تفعل سوريا اليوم التي تصمد وتدحر هذه السياسة التي تنغمس فيها واشنطن وحلفاؤها.