وافاد موقع "نهرين نت" اليوم الجمعة ان الكاتب الصحفي التركي اوتكو تشاكيراوزير اكد أن حكومة حزب العدالة والتنمية اتبعت استراتيجية خاطئة تجاه الحرب على سوريا وتدخلت بشكل غير شرعي في شؤونها من خلال تقديم الدعم اللوجستي للمجموعات الإرهابية المسلحة.
وقال تشاكيراوزير: "أن حكومة حزب العدالة والتنمية تجاهلت المبادرات الدولية الهادفة لحل الأزمة في سوريا بالوسائل السياسية حيث لم تدعم خطة كوفي عنان ولا اتفاقية جنيف ولم تف بمسؤولياتها للضغط على المعارضة السورية لتلتزم بخطة عنان واتفاقية جنيف".
ودعا الحكومة التركية الى استخلاص الدروس من اخطائها السابقة والانتباه إلى التحرك مع المجتمع الدولي وعدم اتخاذ خطوات من شأنها ان تعزز التصور الذي تشكل حول إثارة "النزعة الطائفية" في تركيا وتدخلها في شؤون الدول الأخرى.
من جهته، حذر الكاتب والصحفي التركي علي سيرمان من نتائج ما تورطت به حكومة اردوغان، مشيرا الى ان الشعب التركي يدفع تلك السياسات التي تهدف الى تدمير المنطقة وترتيبها بما يتوافق مع المصالح الاميركية.
بدوره ووصف الكاتب الصحفي التركي محمد علي جوللر سياسة حزب العدالة والتنمية بالسياسة العدوانية حيال سوريا، وقال في مقال نشره موقع "اولوصال باكيش" وصحيفة "ايدينليك" ان سياسة الحزب الحاكم تمضي في تطبيقاتها وفقاً للخطة الأميركية تقود الحزب إلى الانهيار.
واشار إلى أن الحكومة التركية ستسقط مع انهزام الولايات المتحدة الأميركية في سوريا، مؤكدا ان اردوغان وحزبه يشهدان أخطر مرحلة في تاريخ حكمه الذي مضى عليه عشر سنوات إذ إن انخفاض نسبة الأصوات المؤيدة إلى 46 بالمئة في آخر استطلاع رأي.
وأوضح جوللر "أن الأزمة في سورية أظهرت لحكومة حزب العدالة والتنمية حقيقتين واضحتين هما أنها ستسقط إن تدخلت في سوريا أو لم تتدخل، وهذان الخياران قاداها إلى اللعب على عنصر الوقت الأمر الذي لا ينجيها من الانهيار".
واضاف: "ان قاعدة حزب العدالة والتنمية بدأت تصف حكومة أنقرة بالأداة التي تنفذ سياسات الولايات المتحدة الأميركية بعد فشلها في سوريا".