وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الخميس قال صفوان عكاش إن "الدم السوري علي السوري حرام مهما كان هذا السوري" مشدداً علي ضرورة أن يدان بقوة ووضوح أي قتل أو أي عمل إرهابي.
مؤكداً: لايمكن حل المشكلة السورية من خلال استخدام السلاح، فالمشكلة السورية هي مشكلة سياسية بالأساس وحلها يجب أن يكون حلاً سياسياً.
ولفت إلي أن المجموعات الإرهابية لايمكن التعاطي معها بعيداً عن الجانب السياسي؛ وقال: هؤلاء لايمكن ردعهم ردعاً حقيقياً إلا من خلال التوصل إلي حل سياسي سوري للأزمة في سوريا.
ودعا كل الأطراف إلي أن يجلسوا علي طاولة واحدة: ويناقشوا الحل المطلوب للأزمة من أجل الانتقال إلي نظام ديموقراطي في سوريا؛ وعندها يمكن لجم كل طرف مسلح.
وأضاف صفوان عكاش أن هناك مجموعات مسلحة غيرسورية؛ أكدت وجودها تقارير إعلامية ودبلوماسية وميدانية: تقول إن عناصر أجنبية عربية أو غيرعربية موجودة علي الأرض السورية وتقوم بأعمال عسكرية في سوريا، مايعني أن هناك أطراف إقليمية ودولية تدفع باتجاه "أفغنة" سوريا، إذ هم يعيدون السيناريو الأفغاني لسوريا. محذراً من أن تواجد هذه المجموعات يدق ناقوس الخطر.
ودعا كافة أطياف الشعب السوري إلي التكاتف لوقف مثل هذه المحاولات والمجموعات، وقال: لانريد عناصر أجنبية تؤثر علي الوحدة الوطنية في سوريا أبدا.
وبين عضو المجلس المركزي لهيأة التنسيق أن الهيأة تري في الولايات المتحدة الأميركية طرف دولي داعم باستمرار للسياسة الإسرائيلية في المنطقة، مضيفاً: لم تسعي أميركا يوماً من الأيام لمصالح الشعب السوري أو أي من الشعوب العربية الأخري؛ لذلك ننظر دائماً بحذر إلي أي اقتراح تتقدم به الإدارة الأميركية لحل المشكلة السورية.
مؤكداً في الوقت ذاته: ولكن يجب أن يكون للولايات المتحدة دور في التسوية، إذ يجب أن يكون هناك توافق روسي أميركي علي أي حل سياسي لدينا في سوريا.
08/09 19:10 Fa