وقال الخبير الاستراتيجي امير موسوي لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مؤتمر طهران اثبت ان هناك منطقا اخر موجود في العالم غير منطق الغاب والوحشية والظلام والدماء والقتل، وانما منطق معتدل يناشد حفظ حقوق الشعب السوري وسيادة سوريا والستقلالها والحيلولة دون التدخل الاجنبي في مقدرات الشعب السوري والوضع السوري الداخلي.
واضاف موسوي: ان ايران اثبتت اليوم ان وزنها ليس عاديا، وان استبعادها من مؤتمرات سابقة جاء تجاهلا لدورها ووزنها الاقليمي وعلى المستوى السوري، وذلك بحضور هذا الكم من الدول الاقليمية والدولية في مؤتمر طهران الذي حمل رسالة المنطق والتعقل والسلام والتفاهم السياسي حيال الازمة السورية.
واكد الخبير الاستراتيجي امير موسوي ان كل الاوراق احترقت واستخدمات ضد الحكومة السورية وضد استقرار وامن وسلامة الشعب السوري، من دماء وقتل وتدمير، خاصة في مدينة حلب.
واشار موسوي الى ان تركيات تقدمت بطلب رسمي لايران بان يتم دعوتها الى مؤتمر طهران بعد ان عرفت بانها ليست من المدعويين بسبب مواقفها وتدخلاتها المباشرة في الشأن السوري.
ونوه الى ان ايران تقدمت بدعوة رسمية لتركيا بناء على طلبها، لكن بعض الدول العربية والغربية مارست في اللحظات الخيرة ضغوطها على الجانب التركي للحيلولة دون حضوره في طهران.
وتوقع موسوي ان يكون هناك اتصال هاتفي من وزير الخارجية التركي لتوضيح الموقف والاعتذار من طهران على عدم الحضور، معتبرا ان التطورات الميدانية على الساحة السورية ستفرز مستجدات مهمة جدا على المستوى الاقليمي والدولي والداخلي.
واوضح الخبير الاستراتيجي امير موسوي: يمكن ان تحصل اختراقات وتطورات في المواقف السياسية التي تتبناها المعارضة بمختلف اطيافها المسلحة والداخل والخارج، منوها الى ان اتصالات مهمة تمت بين طهران وبين هذه الفصائل، كما ان تنسيقا تم بين طهران وبعض الاطراف الاقليمية والدولية على دعم هذا الاتصال.
واعتبر موسوي ان ذلك يأتي خاصة بعد التطورات الميدانية الاخيرة لصالح الحكومة السورية، حيث بدأت بعض الدول تتراجع في مواقفها مثل تونس والاردن وغيرها، مؤكدا ان منطقا جديدا بدأ يتبلور في المنطقة خاصة ان الخيار العسكرية والدعم العسكري للمعارضة قد فشل كله حتى الان.
MKH-9-22:41