وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الخميس وحول إدراج روسيا موضوع البحرين على جدول أعمال مجلس الأمن أوضح موتوزوف أنه لاتوجد لحد الآن معلومات رسمية في روسيا حول هذا الموضوع؛ ولكنه لم يستبعد في نفس الحال هذه الخطوة الدبلوماسية: لما لها من ضغوطات علي دول المنطقة التي تحاول أن تفرض علي روسيا الموقف الأميركي لمساعدة بعض دول المنطقة.
وأكد أن طرح هذا الموضوع بشكل سياسي ودبلوماسي "وارد"، مؤكداً: لاشك أن مجلس الأمن في الأمم المتحدة منقسم اليوم بشكل واضح تماما.
وأكد أن كل الدول الثلاثة عشر بمجلس الأمن ماعدا رويا والصين تتبع: بشكل أو بآخر المواقف السياسية والدبلوماسية الأميركية، لذلك فإن أي طرح للموضوع سياسياً أو دبلوماسياً مكرس للمناقشة ولا أكثر.
وفي هذا الشأن أشار موتوزوف إلي أن: الملف السوري يعد أبرز أشكال ذلك التناقض علي الصعيد الدولي. وأوضح: والحقيقة أن الموضوع السوري ليس هو المشكلة بالأساس بل إن هناك اصطدام بين النظام الدولي السابق والمحاولات الأميركية الواضحة لبناء النظام الدولي الجديد المبني علي الهيمنة الأميركية علي الشؤون الدولية وإهمال القوانين الدولية وفرض الإرادة الإحادية الأميركية في كل الأمور.
وأكد أن الولايات المتحدة الأميركية: ترفض قطعاً دستور الأمم المتحدة الذي ينص أن مسائل الأمن الدولي هي في صلاحيات مجلس الأمن في الأمم المتحدة. وأوضح أن أميركا واعتماداً علي أغلبية مطلقة تسيطر عليها فهي تحاول أن تدمر النظام السابق؛ وقال: لذلك نحن نشاهد الآن أن أميركا طرحت الملف السوري للبحث في الهيأة العامة بالأمم المتحدة عدة مرات لتتجنب قرارات مجلس الأمن، حيث تملك روسيا والصين هناك حق النقض الذي يمنع أميركا من تطبق سياساتها الجيوبوليتيكية التخريبية والموجهة لدعم المجموعات الإرهابية في العالم.
وقال موتوزوف إن الإرهاب الدولي "كان ولازال مدعوماً من قبل سنده الأساس وهو الولايات المتحدة الأميركية".
08/09 23:52 Fa