وانعقد الاجتماع التشاوري حول سوريا تحت شعار "رفض العنف والدعوة للحوار الوطني"، ومن ثم التقى المشاركون الرئيس احمدي نجاد في مقر رئاسة الجمهورية.
وحضر الاجتماع مسؤولون من زيمبابوي وباكستان والعراق والجزائر وفنزويلا وطاجيكستان وافغانستان والاكوادور وسريلانكا وعمان والهند وتونس والصين وروسيا وكازاخستان وكوبا ونيكاراغوا وبنين وتركمانستان وقرغيزيا وجورجيا واندونيسيا والاردن والسودان وموريتانيا وممثل الامم المتحدة.
وبدأ الاجتماع الاستشاري حول الازمة السورية صباح امس الخميس بمشاركة وزراء خارجية كل من ايران وباكستان وزيمبابوي والعراق كما حضر الاجتماع وزير الامن القومي العراقي و7 مساعدي وزراء خارجية ومديران للخارجية و15 سفيرا وممثل مكتب الامم المتحدة في طهران.
واكد المشاركون في الاجتماع الاستشاري في بيانهم الختامي على ضرورة حل الازمة السورية وفقا للقرارات الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى واحترام حق السيادة الوطنية ووحدة اراضي كافة الدول، مشيرين الى ضرورة لتعزيز الجهود الاقليمية والدولية لمساعدة الشعب السوري للخروج من الازمة.