وقال صالحي في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع التشاوري الذي استضافته طهران امس الخميس بشأن سوريا: "ان ايران تريد الخير للشعب السوري"، موضحا ان العديد من المشاريع التقنية والهندسية الحالية في سوريا تم انجازها بمساعدة ايران.
واوضح ان خطة انان لا زالت قائمة ولن تلغى بذهاب عنان، معربا عن امله بأن يكون البديل مثل انان شخص مستقل ويحمل التجربة الكافية لإدارة الازمات.
واشار صالحي الى ان انان وكما يبدو تعرض لضغوط كبيرة، وهذا يشير الى ان بعض الدول لا ترغب بتسوية الازمة في سوريا، وانما تريد تحقيق مآربها، وهذا ما زاد من تعقيد المشكلة.
واعلن وزير الخارجية الايراني عن توجيه الدعوة الى وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر، للقيام بزيارة رسمية الى طهران.
من جهة اخرى، اشار صالحي الى موضوع الزوار الايرانيين المختطفين، مؤكدا انه تمت ادانة هذه العملية خلال الاجتماع التشاوري في طهران، وأعرب عن امله بأن تؤدي المنظمات الدولية والدول المعنية دورا مؤثرا ضمن المساعي للإفراج عن هؤلاء الاشخاص والحيلولة دون تكرار مثل هذه الممارسات.