وقال المفتاح في حديث مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان الغرب وبعض اطراف المعارضة والقوى الاخرى المنخرطة معها قد فقدوا تقريباً اغلب الاوراق التي راهنوا عليها في سوريا، مؤكداً ضرورة ان يشكل مؤتمر طهران عودة الحياة للخيار السياسي في هذا البلد.
واضاف لابد ان يؤخذ في الاعتبار رمزية وهوية المكان السياسية وليس مجرد انعقاد مؤتمر، مؤكداً ان ايران بثقلها وحضورها وفاعليتها وتأثيرها ومصداقيتها لدى القيادة السورية واطراف من المعارضة بالغ الاهمية ويوضع في الميزان السياسي.
وذكر ان مؤتمر طهران جاء عشية تصريحات السيد جليلي التي اكد فيها بان ايران لن تسمح بكسر ضلع من اضلاع المقاومة وهي رسالة ايرانية قوية، معتبراً ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظل نجاحات حققها الجيش السوري في مواجهة المعارضة وكسر عمودها الفقري.
واعتبر ان عدم حضور تركيا للمؤتمر لا يرتبط فقط لدرجة انخراطها في المشروع الاميركي وانما يتعلق بالزعامة في المنطقة، مشيراً الى ان اردوغان يريد ان تتولى تركيا زعامة الاقليم والمنطقة، واوضح ان تركيا ترفض الحلول السياسية للازمة السورية.
واشار الى ان النجاح الذي تحققه طهران بخصوص الازمة السورية سياسياً لن يفرح تركيا وبعض الدول العربية وعلى رأسها السعودية وقطر، مفيداً ان عدم حضور الدول العربية لا يعطي دلالات كثيرة.
Swh -08-13-22