وقال البحراني في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : لا يهمنا هذا الحوار , ان هذا المصطلح نسمعه كلما يكون هناك استحقاق مقبل كما هو الحال مع اجتماع جنيف القادم حول حقوق الانسان بالبحرين , ان كلمة الحوار هذه تطلق من قبل جماعة من القتلة الذين سجل التاريخ جرائمهم وسجلها ايضا تقرير بسيوني .
واضاف: ان ما يهمنا هو اننا في الايام العشرة الاخيرة من شهر رمضان المبارك وقد تم انتهاك حرمة هذا الشهر من قبل من يدعون الاسلام في الحكومة وفي النظام بعد اطلاقهم الغازات السامة على متظاهرين كانوا يهتفون الله اكبر اليوم وامس في كل قرى البحرين .
وتساءل : عن اي حوار يريدون ان يتبجحون بكلامهم ؟ ان ما يثير الحنق لدى المتظاهرين والثوار هو ان يأتي وزير العدل الذي هو ايضا وزير الشؤون الاسلامية ولاندري عن اي اسلام يتحدث ويقول اننا نريد ان نتحاور معكم وربما يكون هو من امر باقتحام قرانا في فجر رمضان بالغازات الخانقة ونحن صيام ؟
وحول كلام وزير العدل البحريني عن ضرورة نبذ الطائفية خلال لقاءاته مع الجمعيات السياسية المعارضة قال البحراني : ان هذا الرجل مطالب بالعدالة لشهادته الباطلة والزور في قضية الاطباء والان كيف يتحدث عن نبذ الطائفية وهو المهندس والمدرس والمهيمن وبطل من ابطال الطائفية هو وعائلته , ليذهب هذا الوزير الى وزارته ويأتي الينا بخبر عن عدد الطائفتين هناك ومن ثم يتحدث عن الطائفية .
Fz-10-14:52