واضاف الحسن في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان بيان منظمة العفو الدولية وان جاء مخففا في الالفاظ لكنه اشار الى ما يشبه الاعتقالات والقمع المنهجي ، مشيرا الى ان منظمة العفو الدولية بالتحديد حريصة في موضوع السعودية ان لا تنتقد النظام بشكل حاد ، لكن الحصيلة هي ان المنظمات الانسانية لا تستطيع ان تُبرّئ هذا النظام ولا تقدم تبريرا لما يقوم به من قمع واعتقالات ليس فقط في المنطقة الشرقية بل في اكثر من مكان في المملكة .
وفي جانب اخر من حديثه اشار الباحث السعودي الى ان الجهاز الرسمي في السعودية لا يمتلك مبررا قانونيا لاعتقال الشيخ النمر ومن هنا راح يتخبط في التعامل مع قضيته وراح يطلق التهمة الجاهزة وهي التحريض على الفتنة بل راح يتهم الشيخ بعدم السلامة العقلية ، موضحا ان هذا التخبط نابع من شدة حنق النظام على الشيخ النمر الذي كسر حاجز القدسية التي كان رموز النظام السعودي يفتعلونها لانفسهم ، وراح يطالب بصوت عال بالاصلاح السياسي وبحق الشعب في المشاركة في ادارة البلاد .
واشار حمزة الحسن الى نوع اخر من انتهاك حقوق الانسان في السعودية وهو المنع من السفر بل سحب جوازات السفر من اصحابها ، وهذا الامر يخرج عن المتعارف الذي تمارسه بعض الدول تجاه بعض الافراد ، فالممنوعون من السفر في السعودية هم بالالاف خاصة في المنطقة الشرقية ، وينسحب الامر الى المنع من التوظيف حيث تحتكر السلطة الكثير من الوظائف لطائفة معينة وتمنع اخرين حتى وان كانوا اكثر كفاءة.
واعرب الحسن عن دهشته لبعض المدافعين عن النظام السعودي وزعمهم بان اعتقال الشيخ النمر اجراء قانوني متسائلا هل ان مطاردة الشيخ من قبل عصابة أمنية واطلاق النار عليه أمر قانوني ؟ وهل منع محاميه من لقائه وحرمان ذويه من زيارته امر قانوني ؟ وهل .. وهل ..
Ma.18:40.10