وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) إن الملك عبدالله الثاني وحمد بن خليفة آل ثاني، أعربا خلال محادثات أجرياها الجمعة في الدوحة عن "تضامنهما مع الشعب السوري في محنته"حسب تعبيرها.
وأكدا على "ضرورة إيجاد حل سياسي سريع للأزمة يحافظ على وحدة سورية، ويجنّب شعبها المزيد من العنف وإراقة الدماء"، وحذرا من "التداعيات والإنعكاسات الخطيرة لهذه الأزمة على مستقبل المنطقة بأسرها".
وشددا على أن "التحديات والظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة تستوجب تفعيل سبل العمل العربي المشترك، وتكثيف التنسيق والتشاور لمواجهتها، بما يخدم القضايا والمصالح العربية".
وتاتي هذه المحاولات والتصريحات في الوقت الذي لم يعد خفياً على أحد الدور الذي تلعبه قطر بما تملك من إمكانيات في الأحداث التي تشهدها المنطقة، ولعل هذا الدور تكشف يوما بعد يوم مع استفحال الحرب على سوريا، وإنكشاف الدور القطري كمحرك أساسي لما يجري على الأراضي السورية من خلال ما يُمارس من عمليات التسليح واحتضان مسلحين.
كما كشفت مصادر في إحدى العواصم الغربية "الصديقة للدوحة" أن قطر رصدت 300 مليون دولار أميركي لإحداث إنشقاقات في صفوف مسؤولين سوريين سياسيين وعسكريين.