واضاف حسين في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان العملية التي تنفذها وحدات من الجيش الثاني الميداني تستهدف عدم تكرار الحادث الاجرامي الارهابي الذي وقع الاسبوع الماضي وراح ضحيته 16 جنديا وضابطا مصريا في مركز حدودي مع فلسطين المحتلة في لحظة افطار في يوم من ايام شهر رمضان المبارك ، مشيرا الى ان منفذي الحادث الاجرامي تلبّسوا بعباءة الاسلام ، والاسلام منهم براء .
واشار الباحث المصري الى ان الجيش يهدف ايضا الى تدمير الانفاق التي كانت مصدرا لامداد الشعب الفلسطيني باحتياجاته في ظل الحصار ثم اصبحت مصدرا لتهديد الامن القومي المصري وممرا لتسلل عناصر الاجرام والارهاب وتهريب الاسلحة الى داخل مصر بشكل يهدد امنها الوطني .
وحول ما يقال عن ان العملية لم تحقق شيئا على الارض وانها كانت عشوائية قال حسين انه ليس من الضروري اعلان كل ما تحقق امام وسائل الاعلام ، فالمخابرات العسكرية قد تقوم بعملية استجواب لمن تم القبض عليهم لاستجلاء المعلومات ثم كشف ما يمكن كشفه لوسائل الاعلام ، مضيفا ان العملية لا تزال مستمرة وقد اسفرت عن مقتل ما لايقل عن عشرين مسلحا واعتقال اخرين ، وبالتالي لا يمكن الحكم عليها قبل نهايتها .
واكد الكاتب المصري ان السلطات الاسرائيلية تؤيد الان العملية العسكرية للجيش المصري في سيناء لانها تحقق أمن اسرائيل ، وتريد الان بسط السيادة العسكرية المصرية في سيناء التي كانت تحاربها في الماضي وتصر على رفضها في البنود الامنية لمعاهدة كامب ديفيد .
واشار حسين الى ان ما يحكم العلاقة بين مصر واسرائيل هو معاهدة كامب ديفيد الموقعة عام ثمانية وسبعين ومعاهدة "السلام" المصرية الاسرائيلية الموقعة عام تسعة وسبعين والتي تتضمن الملحق الامني الخاص بتواجد وتوزيع القوات العسكرية في سيناء وفي الشريط الحدودي داخل فلسطين المحتلة ، معتبرا ان تعديل الاتفاقية ممكن بتدخل الشريك الامريكي لكن ذلك بحاجة الى مزيد من الوقت في اطار حوار متصل عبر القنوات الدبلوماسية المصرية – الامريكية – الاسرائيلية .
Ma.20:40.10