واضاف رويوران في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة قائلا : ان هذه الامور ادت الى ان تقوم ايران بعرض مقاربة جديدة مبنية على نبذ العنف وايجاد حل سياسي لهذه الازمة ، اي ان الطرح الايراني جاء بهذا التوقيت بعد الكثير من المعطيات السياسية والاختبارات التي جرت على الساحة السورية .
واشار رويوران الى ان الدعم كان مفتوحا لقوى المعارضة بحيث زُودت بالسلاح الثقيل وبالصواريخ وبكل شيئ لانجاح العمل المسلح في ايجاد تغيير سياسي ، الا ان الفشل يفرز طرح خيار اخر وهو الذي مهدت له ايران من خلال الدعوة للكف عن اساليب العنف والجلوس الى طاولة الحوار بين كل الافرقاء السوريين لحل هذه الازمة سلميا .
وحول ما يمكن ان تحدثه الخطوة الايرانية من تغيير او تطور في الموقف الغربي من تطورات الحرب على سوريا، قال رويوران مؤتمرات ما يسمى باصدقاء سوريا التي كانت مؤتمرات احادية قائمة على نبذ الاخر والدعم المفتوح للتسليح والعنف ، وبالتالي فانها فشلت فشلا ذريعا ، ومن هنا فقد جاءت المبادرة الايرانية بشكل معكوس قائم على نبذ العنف وايجاد مخرج سياسي ، وهذا يعكس ان هناك تكتلا دوليا بدأ يظهر لدعم الخيار الذي تطرحه ايران وتطرحه روسيا والصين ، وبالتالي فان هذا الخيار يمكن ان يتطور الى اجماع دولي فيشكل مأزقا للخيار الغربي .
ونفى المحلل السياسي الايراني ما استوحاه بعض المراقبين من ان مؤتمر طهران يستبطن او لا يمانع من تنحية الرئيس بشار الاسد وقال ان التفكير الاميركي هو الذي يتبنى اسلوب الاقصاء والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى ، اما ايران فقد طرحت مقاربة جديدة تتعارض مع الاسلوب الاميركي وتدعو الى ايجاد طاولة حوار بين كل الاطراف السورية اضافة الى الحكومة .
واعتبر رويوران ات تعيين خليفة لكوفي عنان هو انتصار للحل الدبلوماسي للازمة السورية ، مشيرا الى ان هذا التعيين سيأتي على خلاف الرغبة الاميركية التي تريد الحسم العسكري في سوريا .
Ma.22:37.10