واضاف صقر في حديث مع قناة العالم صباح الاثنين ان واشنطن ومن خلال زيارة كلينتون لانقرة لن تضيف شيئا جديدا الى ماهو موجود حاليا على ارض الواقع ، لكن الحقيقة المرة التي يجب ان نعرفها هي ان الولايات المتحدة الاميركية لا تريد ان تعترف بفشلها وفشل سياساتها المتلاحقة في المنطقة على مدى مئة عام تقريبا .
وتابع قائلا ان اميركا بنت كثيرا من استراتيجياتها في العالم وفي الشرق الاوسط على هذه السياسات الفاشلة القائمة على اتخاذ الكيان الاسرائيلي كحليف اول في هذه المنطقة اضافة الى علاقات مصالح مع دول مجلس التعاون وتركيا ، موضحا ان واشنطن تمد الجسور مع هذه الدول في محاولة لعرقلة الخط المقاوم الذي يتمثل بايران وهي الدولة الاقليمية القوية التي تفرض نفسها على الارض ، وبسوريا التي هي حلقة الوصل للمنطقة ، وحزب الله .
واكد الباحث السوري ان تطرق مبعوثة واشنطن في الامم المتحدة لهذا المحور لم يكن عن عبث ، فهي تعرف ان هذا المحور المقاوم يناهض كافة السياسات الاميركية في المنطقة ، وبالتالي فان الولايات المتحدة تريد تفكيك هذا المحور بكافة السبل المتاحة ، ولعل الازمة السورية الحالية هي احد السبل التي تجهد الولايات المتحدة نفسها لحسمها على طريقتها .
وشدد صقر على ان المقاومة اليوم قذ اثبتت فاعليتها و كلمتها على الارض من خلال النجاحات العسكرية التي حققتها القوات المسلحة السورية بالتعاون مع الاهالي وتمكنها من طرد المسلحين والقبض على عناصر عربية واجنبية بينهم فرنسيون من اصول عربية .
واستبعد صقر ان تكون كلينتون جادة في طرح ما وصفته بمنطقة حظر جوي على بعض المناطق السورية لانها تعلم ان مثل هذا الاجراء سيشعل حربا في المنطقة لا يعلم مداها الا الله .
Ma.11:48.11