وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها التركي احمد داود اوغلو دعت كلينتون لدعم الجهد الدولي لحل الازمة, وذلك للوصول الى نهاية النظام السوري الحالي ، على حد قولها.
وقالت كلينتون اننا سنزيد الضغط على سوريا لمساندة المعارضة وسنزودها بأجهزة الإتصالات والمعدات.
واضافت اننا التقينا ببعض الرجال والنساء من المعارضين السوريين وقدمنا ملايين الدولارات كمساعدات غير قاتلة" للمعارضة السورية.
واكدت "ان هناك تنسيقا بين واشنطن وانقرة بشأن العمليات التي نقوم بها في سوريا".
وبشأن مخاوف وقلق تركيا من استغلال المسلحين الاكراد الاراضي السورية ضدها , قالت كلينتون ان واشنطن لن تسمح بذلك وان حزب العمال الكردستاني لن يكون له ملاذ امن في سوريا.
واضافت: قلقون من استفادة القاعدة وحزب العمال الكردستاني من الفراغ السياسي في سوريا، مؤكدة وقوف بلادها الى جانب تركيا في الحرب ضد حزب العمال الكردستاني.
من جهته قال اوغلو ان استقالة الموفد الدولي كوفي انان اوقف الدبلوماسية مبديا قلقه من الاحداث في حلب.
واكد ان البحث مع كلينتون ركز على مرحلة ما بعد الاسد وسبل منع حدوث فراغ في سوريا ,موضحا ان هناك تفاهما بين بلاده واميركا بهذا الشأن.