وقال الخبير في المعهد الاميركي للسياسات الخارجية مايك لين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مؤتمر طهران كان انطلاقة ناجحة للمشروع برمته ويجب تهنئة ايران على دعوة هذا العدد من البلدان الذي بلغ حوالي 30 بلدا، من اجل الخروج بحل للازمة السورية المستعصي حتى الان، معتبرا ان هناك الكثير من العمل المطلوب في هذا الاطار.
واضاف لين: ان اي جهد دبلوماسي في هذه اللحظة سواء من جانب طهران او من اي جانب اخر لن يكون ناجحا، لان طرفي النزاع في سوريا غارقان فيه.
واعتبر، مؤتمر طهران من اجل تدارس امكانية ايجاد حل للازمة السورية، بأنه كان ناجحا ومثل انجازا، معتقدا ان الولايات المتحدة تريد ان يتراجع النفوذ الايراني في المنطقة لا ان يتنامى.
وتابع لين: لكن اثر نجاح مؤتمر طهران ومشاركة 30 دولة نجحت ايران في توسيع نفوذها في المنطقة وفي سوريا يضا في مرحلة محتملة ما بعد الاسد اذا ما قرر التنحي، مشيرا الى ان ايران تريد متابعة تنفيذ خطة المبعوث الدولي السابق كوفي عنان.
وتابع الخبير في المعهد الاميركي للسياسات الخارجية مايك لين: ما لم يتضح الافق بشأن خسارة الاسد للسلطة فان اي تنح لن يحصل، ولا اظن ان الثوار (المسلحين) سيتنازلون عن موقفهم، ما يجعل من الصعب دبلوماسيا التوصل الى اي انجاز حاليا.
واشار لين الى ان الموقف الرسمي الاميركي يتمثل في موقف الرئيس اوباما الذي اتخذ خطوات لمساعدة الثوار (المسلحين) من دون اعطاءهم الاسلحة او المساعدات العسكرية واكتفى بالمساعدات الانسانية والمعلومات الاستخبارية لهم في التصدي لنظام الاسد.
واعتبر ان ذلك يعني ان اوباما يريد من الثوار ان يطيحوا بالاسد بانفسهم، واكد ان الوقت غير مناسب لاقدام الاسد على التنحي، مستبعدا ان يمارس الايرانيون الضغط عليه للتنحي.
واشار لين الى ان الغرب بمن فيه الولايات المتحدة دعموا الثوار (المسلحين) ولو لا وجود هذه الاطراف لما استمر وتفاقم العنف الى هذا الحد، مؤكدا ان الولايات المتحدة تنتهج سياسة الكيل بمكيالين حيال الشرق الاوسط.
ووصف الخبير في المعهد الاميركي للسياسات الخارجية مايك لين سياسة بلاده في المنطقة بانها تخلو من الاتساق وتختلف من بلد الى بلد، في ضوء المصالح والعلاقات الاميركية وعدم الاهتمام بمصالح الشعوب في المنطقة، معتبرا ان بلاده تدعم حكومات تتشابه من حيث الوضع مع سوريا، حسب قوله.
MKH-11-12:41