وقال القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان عبد اللطيف المحمود شخص متناقض في تصريحاته ومواقفه، ودائما ما يكون مرآة عاكسة لما يريده النظام، وعندما يصرح باي تصريحات فانها تكون في الاتجاه الخاطئ، معتبرا ان الكرة الان ليست في ملعب المعارضة التي فتحت بابا من ابواب التسوية والمصالحة مع النظام الذي يزيد دائما من تعقيد المشكلة.
واضاف الصباغ ان رد النظام جاء بشكل واضح ليلة امس على اي دعوة للتهدئة والحوار باقتحامه المنازل ومحاصرته مناطق مختلفة من البحرين، وكذلك الاعتقالات حيث لا تزال النساء في السجن، ما يدل على عدم صدقية النظام في حديثه عن الحوار.
وحول لقاء الجمعيات السياسية مع وزير العدل البحريني قال القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان الجمعية تعتبر هذه اللقاءات غير منسجمة مع تطلعات الناس وتأتي في التوقيت الخاطئ ومع الشخص الخاطئ، معتبرا ان وزير العدل هو احد المسؤولين مباشرة عن هذه الازمة والانتهاكات والتعديات والتحريض وهدم المساجد وما الى ذلك.
ودعا الصباغ الى تحديد ضمانات لاي مقدمات للحل والحوار، واتهم السفير الاميركي بالتنصل عن مسؤولياته تجاه الازمة البحرينية، خاصة حيال توفير الضمانات اللازمة لنتائج اي حوار ممكن ما بين النظام والمعارضة.
كما اتهم القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ السلطات البحرينية بطرح الحوار واللقاءات من اجل ممارسة الضغط السياسي والاعلامي على المعارضة، وتعميق تباين وجهات النظر بين صفوفها، محذرا من الانجرار وراء ما تريد السلطات.
واشار الصباغ الى ان السلطة في البحرين تريد الخروج من العزلة الدولية، وسط انباء عن نية المنامة ارجاع سفيرها الى طهران، من اجل تحسين صورتها في وقت لا يستطيع المسؤولون البحرينيون الكبار زيارة الكثير من البلدان حتى الغربية الا وسط تحذيرات امنية وقانونية كثيرة.
MKH-11-15:03