وقال المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان اميركا حددت سقفا لاي توجه يتعلق بالازمة السورية وان تركيا هي التي بحاجة الى دعم اميركي لحمايتها من تداعيات الازمة السورية، معتبرا ان تركيا اليوم تعترف بشكل واضح بان حساباتها كانت خاطئة حيال سوريا.
واضاف المفتاح ان تركيا تستجدي الولايات المتحدة لكي تساعدها في مواجهة انعاكسات وارتدادات الازمة السورية عليها، معتبرا ان الولايات المتحدة وتركيا تعترفان بشكل مباشر ولاول مرة بتواجد تنظيم القاعدة في الازمة السورية.
واشار الى سقوط الرهان الاميركي التركي الخليجي على معركة حلب بعد سقوطها، حيث بدأت هذه الاطراف تتحدث عن الجانب الانساني متناسية ان تدخلاتهم هي من اوصلت الامور الى هذه الدرجة من التفاقم.
واتهم المفتاح تركيا بمحاولة الدفع باميركا للمشاركة في العدوان على سوريا، معتبرا ان الطرفين لا يجرؤان على ان يكونا البادئ في ذلك، كما ان الولايات المتحدة تريد توريط اطراف اقليمية في سوريا دون ان تتدخل مباشرة في سوريا.
واعتبر المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر السورية خلف المفتاح انه ليس هناك من موطئ قدم لتركيا في سوريا للتدخل العسكري فيها، منوها الى ان نجاح الجيش السوري وتعاون اهالي حلب في ضرب العمود الفقري للمجموعات المسلحة في سوريا قد ساعد في تغيير الخطاب الاميركي والتركي والعودة بهما الى الحديث عن الحلول السياسية.
واشار المفتاح الى ان اردوغان واوغلو وضعا كل اوراقهما في الازمة السورية واصبح مصيرهما السياسي مرتبطا بالازمة السورية، ويبحثان الان عما يحفظ ماء وجهيهما بعد الفشل في الرهان على المعارضة السورية والعامل العسكري بالدرجة الاولى.
MKH-11-16:05