وأضاف محمد الشهابي في تصريح لقناة العالم الاخبارية السبت ان تكثيف اللقاءات بين الجمعيات السياسية في البحرين واستمرار هذه اللقاءات يوجه رسالة بشكل او باخر للجمهور وللاخرين ويهيئ لامكانية ان يكون هناك دورة اخرى من التضليل تحت مسمى "الحوار السياسي".
وقال الشهابي ان المعارضة البحرينية ليست جسما واحدا وهناك معارضة سياسية وتشمل الجمعيات السياسية التي تعمل تحت قانون الجمعيات السياسية وتشترك مع السلطة في عمليتها السياسية وهناك معارضة متحررة من قيود قانون الجمعيات السياسية وتتمثل بما يعرف بشكل واضح الان بـ"خط المقاومة".
وأشار الى ان "كل قيادات خط المقاومة في البحرين هي اما في الخارج او في سجون الطغيان الخليفي وفي مقدمتهم الاستاذ عبد الوهاب حسين والاستاذ حسن المشيمع والدكتور عبد الجليل السنكيز وسماحة اية الله الشيخ عبد الجليل المقداد والحقوقيان عبد الهادي خواجة ونبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان".
وأوضح محمد الشهابي ان "جمعية الوفاق تمثل وزنا كبيرا في الساحة البحرينية ومن الطبيعي جدا ان تكون لها لقاءات مع مسؤولين في السلطة الخليفية باعتبار انهم شركاء في العملية السياسية باعتبار ان جمعية الوفاق والجمعيات السياسية الاخرى تعمل تحت سقف قانون الجمعيات السياسية وبالتالي فهم بالمعنى السياسي شركاء بالسلطة في سياستها".
وأضاف ان كل ما يجري الان من تعاطي في الشأن السياسي يتم بين السلطة والمعارضة الرسمية التي تعمل وفق قانون الجمعيات السياسية.
من جانب اخر حيا الشهابي ما ورد في خطبة سماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة الجمعة وقال ان "الشيخ عيسى قاسم وضع حدا لكل ما يدور الان في البلاد وقال ان امامنا 14 اب/اغسطس (جلسة مجلس حقوق الانسان في جنيف لبحث الملف البحريني) يمكن من خلاله ان نلمس ما اذا كان هناك جدية من السلطة".
واعتبر منسق المبادرة الوطنية لدعم الثورة والصمود انه لو كانت السلطة جادة في الدعوة للحوار فعليها ان تقوم بالحد الادنى وهو اطلاق سراح قيادات المقاومة الموجودين في غياهب سجون الطغيان الخليفي".
SM-11-14:42