واكد الحبيل في خطبة صلاة الجمعة أن المشكلة الاساس في كل ما تشهده المنطقة هي قوى الأمن التي توتر الاجواء وتدفع الى التشنج.
واضاف الشيخ الحبيل أن على السلطات أن تحترم مناسبات ومقدسات اهالي القطيف ، قائلا: يجب على الدولة أن تحترم مناسبات أبناء المنطقة المقدسة نحن لا نرضى بإهانة تلك المناسبات بالإنتشار العسكري الذي يثير حفيظة المواطنين و يقلقهم .
وقال خطيب جمعة القطيف إن ما حدث في الايام الماضية كان مقصودا، والهدف منه هو ترويع الناس وتخويفهم.
واعتبر انتشار رجال الأمن في المنطقة بمدرعاتهم الحربية وعتادهم العسكري إهانة لأهالي المنطقة وترويعا لهم .
وطالب الشيخ الحبيل بالتحقيق الدقيق في قتل الشاب القلاف، مضيفا أن دم ذلك الشاب لن يضيع هدرا و لن نتنازل عن تلك الدماء أبدا.
وخاطب شباب الحراك بقوله لا تستكينوا ولا تتنازلوا عن مطالبكم المشروعة وأمضوا في طريقكم وانتصروا لمظلوميتكم وأوصلوا رسالتكم الحضارية للعالم وكونوا كالحسين انتصر مظلوما فانتصرت له الدنيا.
وتابع: اخرجوا بمسيراتكم في أرقى صور الحضارة وارفعوا الشموع وباقات الزهور وسنابل الزيتون وادعوا إلى الأخوة والتعاضد مع جميع أبناء الوطن .
ودعا الشيخ الحبيل إلى تعدد وسائل المطالبة كإقامة المعارض الفنية والتشكيلية وغيرها من الأساليب السلمية والحضارية التي تحرج الدولة وتوصل القضية للرأي العام .