وقال العشري في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن أحداث سيناء هي تدبير واضح من قبل الكيان الإسرائيلي سواء تم من بعض عناصر السلفيين في سيناء أو بعض الفلسطينيين الجهاديين السلفيين في غزة، والمقصود كله تدعيم أمن الكيان الإسرائيلي وحمايته، والقيام بواجب ملزمة به مصر وهو التطبيع وترويج التسوية بشروط كامب ديفيد سنة 1978.
وأضاف: إن شروط كامب ديفيد حاول ياسر عرفات تطبيقها في كامب ديفيد عام 2000 مع كلينتون، لكنه لم يستطع الإستمرار حتى النهاية، وتصادم مع مشكلتين رئيستين، هما حق العودة للاجئين، والجزء العربي من القدس، ولم يكمل هذه الإتفاقية، ولذلك خططوا لتسميمه أو التخلص منه بأي طريقة، وهذه المشكلتين هي صلب التفجير الذي حدث في سيناء على هذا النحو.
وتابع: كان هناك طلبات من مصر نفسها ومن عمر سليمان وأشخاص من الإدارة الأميركية والسي آي أي خلال العام 2004، وتم عرض قطعة أرض في صحراء النقب للتنازل عن توطين اللاجئين في قطاع غزة على أرض سيناء، وكانوا سيدفعون لمصر 16 مليار دولار منحة أميركية لا ترد، ورفض عمر سليمان هذا الأمر.
وإعتبر التدبير لما يحصل في سيناء بأنه طرق الحديد وهو ساخن، قائلا إن محمد مرسي عندما تبوأ الحكم، وبدأ يفكر في التيسير في فتح معبر رفح وفق أي شروط عادية كمعبر مصر مع ليبيا في منطقة السلوم المفتوح طوال الوقت، وهذه الأفكار كان المقصود إجهاضها وإحراج مرسي شخصيا وإرباكه، وإيقاع فتنة بين الفلسطينيين والمصريين وبين الفلسطينيين أنفسهم.
وقال إن آلية تعامل الإعلامي المصري مع أحداث سيناء بتدمير أنفاق الفلسطينيين تؤشر الى إحكام الحصار والى تصفية المقاومة، وهذا إلتزام يكاد يكون في عاتق مجموعة الدول العربية ودول مجلس التعاون، ومطلب على مستوى دول الإتحاد الأوروبي وأميركا وإستراليا في مؤتمر صانعي السلام الذي عقد في شرم الشيخ في عهد المخلوع حسني مبارك، علما أن الذي قدم مشروع هذا القرار بهذا الشكل كان مندوب السعودية في وقتها وأخذت توصيته بالنصوص نفسها.
AM – 11 – 18:57