وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات، خاصة دعم الاقتصاد المصرى خلال الفترة المقبلة وجذب وزيادة الاستثمارات العربية بشكل عام والقطرية بشكل خاص، إلى جانب بحث زيادة عدد العمالة المصرية في قطر خلال الفترة المقبلة.
كما بحث الجانبين مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وتنسيق المواقف في المحافل الدولية.
وقرر أمير قطر إيداع 2 مليار دولار كوديعة لدى البنك المركزي المصري دعما للنظام المصرفي المصري خلال مباحثاته مع مرسي، واتفق الجانبان على أن يقوم وفد من المختصين بدولة قطر بزيارة مصر في شهر ايلول/سبتمبر القادم لدراسة فرص الاستثمار.
وكان في استقبال آل ثاني رئيس الوزراء المصري هشام قنديل الذي اصطحب الشيخ حمد الى مقر الرئاسة للقاء مرسي وحضور مأدبة الإفطار التي أقامها الرئيس المصري له ومرافقيه.
وتأتي الزيارة على خلفية اتهامات من قبل أوساط سياسية واعلامية في القاهرة، لقطر بالتدخل في الشؤون المصرية الداخلية.