وقال حمودة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان بذور المشكلة ترجع الى دمشق وان دمشق لم تنجح في حل الخلاف بين الحكم والمعارضة بطرق قابلة للعمل كما ان المعارضة مستعدة لتبني العنف تجاه الحكومة ردا على ما قيل بانه رد عنيف من قبل الحكومة حيث ان الحكومة السورية اعتبرت القضية قضية امن اكثر مما هو قضية سياسية , ان كل هذا يدفع الباب للتدخلات الخارجية آخرها هو تصريحات هيلاري كلينتون اليوم عن تغيير النظام السوري.
وحول الاعلان الاميركي الصريح وكذلك البريطاني بدعم المسلحين في سوريا بالمعدات اعتبر حمودة : لقد تم تزويد المعارضين في سوريا بالفعل باسلحة ومعدات اتصال ومعونات مختلفة من قبل دول عربية نيابة عن اميركا وبريطانيا اللتين تجيدان فان ادارة الازمة من الاعلى وتتركان التزويد الميداني بالاسلحة للدول العربية التي تزود ايضا المسلحين بالمال اكثر بكثير من واشنطن ولندن .
وقال: ان الولايات المتحدة كانت تسعى منذ الثمانينات الى احتواء سوريا ووضعتها ضمن محور الشر وان علاقة سوريا بايران وحزب الله كانت جزءا اساسيا للممانعة امام اسرائيل وكانت واشنطن تريد اجهاض ذلك .
وفيما يتعلق بمهمة الموفد الدولي الجديد الى سوريا خلفا لكوفي عنان وتوقعاته بهذا الشأن قال : ان هناك مخاطر كثيرة تهدد هذه المهمة واعتقد انه من الصعب التوصل الى اتفاق في مجلس الامن كما ان هناك صعوبة كبيرة في تحقيق وفاق في داخل سوريا لان النظام يريد التغييرات حسب رؤيته كما ان المسلحين يستفيدون من اي فرصة لتصعيد العنف , اعتقد ان الموقف يبدو متشائما في هذا الوقت .
Fz-12-23:28