وأضاف تاج الدين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: يجب تعديل اتفاقية كامب ديفيد وقد تم ذلك بشكل واقعي على الارض بعد الحملة الامنية التي قام ويقوم بها الجيش المصري في سيناء، وخلال المرحلة القادمة سيتم النظر بشكل جدي بعد عودة مجلس الشعب المصري لعودة السيادة المصرية الكاملة على أرض سيناء.
وأشار الى ان مايحدث في سيناء هو جزء من حالة الانفلات الامني التي ساعد على تنميتها النظام السابق نتيجة الاعتداءات المتكررة على المواطنين في سيناء خلال الفترة الماضية، والذي أدى الى ايجاد عداوة بين الاهالي هناك ونظام الحكم وقوات أمنه.
ورأى ان الاعتداء على قوات الامم المتحدة جاء كرد فعل غاضب على الحملة العسكرية التي قام بها الجيش المصري والتي لاتزال مستمرة وربما يشير ذلك الى ان الحملة أتت بثمارها.
وشدد على ان امن سيناء هو شأن مصري خالص، مستبعدا ان ترضى الادارة المصرية الحالية بأي تدخل اميركي او اسرائيلي في ذلك، منوها الى ان الرئيس المصري محمد مرسى لن يتوقف حتى يتم استئصال كافة البؤر الارهابية التي تهدد الامن المصري في سيناء.
وأوضح ان الملف الامني واستخدام القوة العسكرية لايعتبر الحل الوحيد لما يحصل في سيناء، مشيرا الى انه لدى مرسي رؤية لتنمية سيناء ودعمها وانشاء العديد من المشروعات الضخمة التي تؤدي الى القضاء على البطالة.
A.D-12-11:56