وخرجت المسيرات في مومباي احتجاجا على الهجمات التي يتعرض لها المسلمون من قبل البنغال في ولاية آسام بذريعة انتمائهم إلى بنغلادش وإقامتهم بصورة غير قانونية هناك.
واطلقت عناصر الشرطة أعيرة نارية ورصاصا مطاطيا واستخدمت الهراوى لتفريق المحتجين ما دفعهم الى الرد عليها بقذف الحجارة وإحراق الاطارات.
وادت الاشتباكات الى مقتل شخصين على الاقل واصابة نحو 50 اخرين بينهم اعلاميون.
من جهته، ادان وزير الدولة بريثفيراج تشوهان خلال مؤتمر صحفي أحداث العنف ووصفها بأنها "مؤسفة"، فيما أوضحت تقارير إعلامية أن مجموعة من الناس كانوا يحتجون على أعمال العنف العرقية في ولاية أسام، والتي أدت حتى الآن إلى مقتل ما يصل إلى 70 شخصا وتشريد قرابة نصف مليون شخص.