واضاف مشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: من الواضح ان النظام البحريني لايعمل لوحده وانما هناك من يتعاون معه بل ويتخذ القرارات عنه كالادارة الاميركية والسعودية.
وقارن الناشط البحريني بين المشهدين البحريني والسوري قائلا: في سوريا هناك نظام يواجه مجتمعا دوليا، في حين في البحرين هناك شعب يواجه المجتمع الدولي، في سوريا المجتمع الدولي يريد ان يفرض بين قوسين مايدعي أنها ديمقراطية في حين يريد المجتمع الدولي ان يثبّت الديكتاتورية بالبحرين.
وأشار الى أنه في سوريا يقوم المجتمع الدولي بدعم وتمويل الجماعات المسلحة لاسقاط النظام، وفي البحرين تتدفق الوفود لتحريض النظام على ممارسة مزيد من القمع بدعاوى وجود عنف من قبل الشعب، وفي سوريا ممنوع على النظام التحاور والدخول في تفاوض أو أي تسوية مع شعبه، في حين يجب على المعارضة في البحرين ان تقدم التنازلات وترضى بالحلول المفروضة عليها.
وأوضح أنه رغم كل مايحدث في سوريا فإن الجيش العربي السوري هو من يواجه الجماعات المسلحة أو التمرد المسلح، في حين ان من يواجه الحراك الشعبي في البحرين هم المرتزقة وقوات الاحتلال السعودية اضافة الى ان الاجهزة الامنية في البحرين تدار من قبل ضباط مخابرات اجنبية.
ورأى ان المفارقات في مواقف المجتمع الدولي دليل على ازدواجية لغة التخاطب من قبل المجتمع الدولي وخاصة الغرب وفقا لمصالحهم.
وشدد على أن من سيحكم ويقرر في البحرين هو الشعب البحريني والحراك الثوري في البحرين، لأنه عندما يمارس كل هذا القمع والتعذيب وعندما يصمد الشعب ويصر على الاستمرار بالمطالبة بحقوقه فلا يجب الاكتراث لكلام النظام المجبول على الكذب والخديعة ولايهم مايقوله سواء وزير العدل او ولي العهد من دعوات مزيفة للحوار.
وأضاف: من المفارقات ان أبواق النظام الخليفي تتباكى ليلا ونهارا على العنف الشعبي غير الموجود في مقابل القمع الواضح الجلي من طرف السلطات حيث يستنشق الشعب الغازات السامة ويعاني الشباب من التعذيب في السجون والواقع خير مصداق.
وأوضح: عندما يصدر وزير العدل أمرا بمنع أحد الخطباء من الصلاة والخطبة في المساجد وعندما تقمع المظاهرات بشكل يومي وعندما تنتهك حرمة الشهر الحرام، كل ذلك يدل على انه ليس هناك اي شيء من الحوار المزعوم او مايطلقه وزير العدل وولي العهد لاقيمة له.
ورأى رغم ان هناك موقفا من قمع النظام البحريني من قبل 19 نائبا في الكونغرس الاميركي، ومن قبل منظمة العفو الدولية ومنظمة حقوق الانسان وكلهم يطالبون النظام باطلاق سراح المعتقلين والكف عن المطاردة والقمع، لكن النظام البحريني مازال يمارس القمع، لانه يتعاطى مع المواقف الدولية ولايكترث بها ولايسعى للتحول الى أسلوب عملي وجدي، وهذا مايفسر التناقض مابين سعيه للحل الامني ودعوته للحوار.
A.D-12-15:15