وقال العشري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء اليوم الاحد: تمثل هذه المسألة تحد وانتصار للجانب المصري وخاصة للرئيس محمد مرسي وهي ترسل رسالة ثلاثية الابعاد للجانب الاسرائيلي في المقام الاول، ومعارضي مرسي الذين يتهمونه بالتقاعس في مواجهة العمليات الارهابية ثانيا، ورسالة ثالثة للارهابيين أنفسهم في ان الجانب المصري لن يصمت ولن يقبل باي نوع من الانتهاكات وأنه حان الوقت للتعامل والتعاطي بقوة وتنظيف سيناء من البؤر الاجرامية.
وأضاف: ان المواجهات في سيناء تحدي حقيقي أمام مصر، وحجم التدشين العسكري يعكس مدى رغبة الجانب المصري في وضع نهاية عاجلة للبؤر الاجرامية والخلايا الارهابية النائمة المحسوبة على القاعدة والجهاد، وعمليات الآلة العسكرية قد بدأت الآن بالفعل وستستمر عدة أسابيع.
ونوه الى أن هناك جهات أجنبية كثيرة لها مصلحة بإحداث نوع من الخلخلة والتباعد في البلاد وابقاء المشهد المصري على حالة من الضبابية والفتن المتنقلة من ساحة الى ساحة، وهناك أيادي وأصحاب أجندات خارجية كثيرون يعبثون في مصر، موضحا ان معظم دول الاستخبارات في العالم لها الكثير من العناصر داخل مصر بعد ثورة 25 يناير والجميع حتى داخل المؤسسة الامنية في مصر يعترف بذلك.
وقال: هناك اتهامات موجهة للداخل المصري لمرسي والجيش المصري بأنهم انكفأوا على المشاكل الداخلية وتركوا الكثير من الحدود لعمليات التهريب ودخول عناصر مسلحة اضافة الى وجود عناصر من الاستخبارات الاسرائيلية تعبث داخل سيناء منذ عدة شهور وبالتالي لابد من وضع حد لهذا العبث وتواجد مصري على اكبر رقعة من ارض سيناء.
وأوضح: ان مصر تسعى الى ارسال رسالة للجميع بان مصر في طريقها الى التعافي من الازمات الداخلية وتسعى الآن الى ضبط حدودها وان جيشها عاد ثانية ليلعب دورا في توفير الحماية للامن القومي المصري، كما ان مصر غير راغبة في اعادة انتهاج السياسة الخارجية التي كانت متبعة في عهد النظام السابق وخاصة فيما يتعلق بالانتهاكات الامنية.
A.D-12-15:46