وقال العشري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم أمس الاحد: ان الاساس في المواجهة اليوم هو الداخل السوري ومن أول لحظة كان الامل في ان يصحى الشعب ويتنبه للمؤامرة الكبرى التي تحاك والى المستقبل المظلم والمصير المجهول الذي ستتعرض له سوريا كوطن وشعب وانجازات وحضارة وتاريخ.
وأضاف: كان كل ذلك يتعين ان يكون محركا لقوى الشعب الحية والثقافية والواعية والشبابية في ان تتصدى بالفكر والحركة بل وبالقوة أحيانا فيما لو اضطروا ان يدخلوا في مواجهة اللعبة التي يحاول ان يفرضها عملاء الغزو الغربي الصهيوني.
ورأى ان الجبهة الداخلية والشعب السوري والقيادة السورية هم حائط السد المنيع الداعم للمقاومة العربية والاسلامية والذي يقف في وجه الاطماع الصهيونية والاسلاموفوبيا والمخطط واعادة رسم خرائط المنطقة والفوضى الخلاقة.
وأشار الى أن حفظ امن الشعب مسؤولية لايمكن ان يحاسب عليها اي حاكم مهما استخدم من وسائل أمن البلد والقوة، موضحا ان الحرب الاهلية الاميركية بين الشمال والجنوب استغرقت أكثر من 4 سنوات ومات بها مايقارب 600 ألف حتى استطاع الشمال الوقوف في وجه سياسة التفتيت للجنوب.
وشدد أنه على المعارضة الوطنية السورية ان تنسلخ عن المعارضة الخارجية المتآمرة وتقف موقف شريف لانقاذ البلد والحفاظ على الوحدة
ونوه الى ان عملية التخطيط لتجاوز مجلس الامن في القضية السورية أصبحت محور التفكير في الاستراتيجية الاميركية بل في استراتيجية دول الخليج الفارسي بقيادة السعودية، حيث أنه وخلال شهر واحد من اول يوليو الى غاية الآن عقدت ست مؤتمرات متتالية لأعداء سوريا وكانوا يطالبون دائما بتجاوز مجلس الأمن.
وأوضح ان أعداء سوريا مصممون والمطلوب تركيع سوريا وفلسطين ومن بعدهما ايران وكل الدول الاسلامية، لذلك يجب ان تكون سوريا مصممة في مقاومتها حتى الرمق الاخير، مؤكدا انه لاتوجد ارادة شعب انتصر عليها أعداؤها.
وأشار الى ان أميركا تعتبر الرئيس السوري بشار الاسد بشخصه وسياسته وحزب البعث العربي الاشتراكي عقبة في وجه مسعاها في اعادة رسم خارطة المنطقة واقامة الشرق الاوسط الجديد، وان حدث وسقطت سوريا فستكون هناك تداعيات لن يكون بعدها اي حول او قوة لاي رئيس او ملك او زعيم عربي او اسلامي في المنطقة، مشددا على ضرورة صمود الشعب السوري وانضمام الشعوب العربية له وتكتلها ضد حكوماتها العميلة والتابعة والخانعة لاميركا التي تحمي عروشهم.
وأكد ان سوريا تحتاج الى الصبر والايمان والثقة بالنفس ووطنية الحكومة السورية وشعبيتها وحقها في حماية الوطن، موضحا ان على الجميع ان يعلم ان كل الدول التي تدور في رحاب اميركا لم ولن يكونوا أبدا أصدقاء للشعب السوري.
A.D-13-21:24