وقال مصنور في تصريح ادلى به الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان هذه القمة هي فرصة مناسبة لكي تظهر الدول الاسلامية وحدتها في مواجهة الهجمة الغربية الشرسة التي تقودها اميركا ضد الدول الاسلامية والعربية حفاظا على امن الكيان الصهيوني .
واشار الى المخاطر الكبيرة التي تواجهها مدينة القدس والمسجد الاقصى من عمليات التهويد وتهجير اهلها وقال انه ينبغي على القمة ان تسلط الضوء على هذه القضية الحساسة للغاية للامة الاسلامية وتتخذ اجراءات جادة لمواجهة تهويد القدس الشريف .
واشار منصور الى مشاركة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في هذه القمة وقال ان دور الرئيس الايراني في القمة سيكون دورا طليعيا لمناقشة القضية الفلسطينية لان الجمهورية الاسلامية في ايران ومنذ انطلاقة الثورة فيها تبنت القضية الفلسطينية واقفلت السفارة الصهيونية في طهران وسلمتها الى منظمة التحرير الفلسطينية .
وصرح ان الجمهورية الاسلامية في ايران ومنذ البداية تحمل هذا الهم "القضية الفلسطينية " رغم العداء الغربي الذي تواجهه وايجاد شق بين المسلمين من خلال مذهبة الصراع في المنطقة وجعله قوميات وشعوبا " قومية عربية وقومية فارسية او سني وشيعي " مؤكدا على ضرورة ان تركز القمة على القضايا المشتركة وان تترك الخلافات المذهبية والقومية جانبا لان هناك قواسم مشتركة كثيرة تجمع هذه الامة .
tt-13-11:43